مصور بريطاني يقطع آلاف الكيلومترات لإنقاذ أكشاك الهاتف الأحمر

يُعيد المصور ويليام أرنولد إحياء أحد رموز الشوارع البريطانية عبر حملة شخصية تستهدف إنقاذ ما يقارب عشرة آلاف كشك هاتف أحمر ما زال يعمل في أرجاء المملكة المتحدة. يهدف أرنولد إلى تحقيق شرط قانوني يفرض على مشغلي الأكشاك إجراء ما لا يقل عن 52 مكالمة سنويًا عبر كل كشك، وهو ما يبرره بضرورة الحفاظ على هذه البنية التحتية في المناطق الريفية ذات التغطية الضعيفة.
تفاصيل الحملة والمسافات المقطوعة
انطلق أرنولد في رحلات شاقة، حيث وصل إلى قطع مسافة تقارب 2 700 كيلومتر ذهابًا وإيابًا لتوثيق مكالمات في أكشاك نائية بقرى كورنوال. يشرح المصور أن كل مكالمة تُسجَّل تُعيد للخط صوته وتؤكد وجود «نغمة الاتصال» التي قد تُسهم في إنقاذ حياة شخص عندما تتعطل خطوط الهاتف التقليدية أثناء العواصف.
خلفية قانونية وتراجع الاستخدام
تُدير شركة BT معظم أكشاك الهاتف في بريطانيا، وتخضع لإشراف هيئة أوفكوم التي تمنع إزالة أي كشك يُستوفى فيه شرط الـ52 مكالمة خلال السنة الماضية. يُظهر إحصاء الهيئة أن عدد الأكشاك انخفض من 92 000 في عام 1992 إلى نحو 20 000 في 2024، مع تحول العديد منها إلى نقاط تبادل كتب أو أجهزة إنقاذ قلبية. وتؤكد BT أن انتشار الهواتف المحمولة وصل إلى 98 % من البالغين، ما أدى إلى انخفاض المكالمات من الأكشاك بنسبة 90 % خلال العقد الأخير.
تستمر أوفكوم في التأكيد على أن أكشاك الهاتف العمومية لا تزال تشكل «شريان حياة» في المناطق التي تعاني من ضعف الإشارة أو ارتفاع معدلات الحوادث، ما يجعل جهود أرنولد ذات صدى اجتماعي وثقافي واسع.
أخبار ذات صلة

المشي السريع يقلل خطر الوفاة أكثر من عدد الخطوات العالية
أظهرت دراسة بريطانية أن المشي السريع، حتى مع عدد خطوات أقل، يقلل خطر الوفاة المبكرة بقدر المشي بكمية خطوات أكبر لكن بوتيرة أبطأ. الباحثون تابعوا أكثر من 100 ألف شخص لمدة ثماني سنوات، ووجدوا أن زيادة وتيرة المشي لمدة نصف ساعة يوميًا قد تكون الخيار الأفضل للبالغين القليلين النشاط. أشار أستاذ موناش إلى أن هدف الـ10 آلاف خطوة لا يستند إلى دليل علمي، داعيًا إلى تعديل الأهداف وفقًا للقدرة الشخصية وإحساس الجسم.

ثلاث صغار من الوعل الصخري تستقبلها حديقة تشيستر بألقاب طريفة
حديقة تشيستر استقبلت ثلاثة صغار من الوعل الصخري، أطلق عليها الموظفون لقب "بطاطا الفوضى". سيظل وزن كل منها أقل من ثلاثة كيلوغرامات عند البلوغ، وتُستخدم هذه الولادة لتوعية الجمهور بأهمية الحفاظ على الأنواع المهددة.

تحول اجتماعي في بريطانيا: من رواد الحانات إلى منتسبي النوادي الرياضية
يشهد المجتمع البريطاني تحولاً جذرياً في أنماط الترفيه، حيث يبتعد الشباب بشكل متزايد عن الحانات التقليدية نحو أنشطة رياضية وصحية مثل الجري ورياضة البادل.反映了 هذا التحول انخفاض حاد في أعداد الحانات المفتوحة، ويعزوه خبراء إلى تغير قيم "الجيل زد" نحو الإنتاجية واللياقة البدنية، بعيداً عن الطقوس الاجتماعية القائمة على استهلاك الكحول.