المشي السريع يقلل خطر الوفاة أكثر من عدد الخطوات العالية

أظهرت دراسة حديثة نشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن المشي بوتيرة سريعة، حتى وإن كان عدد الخطوات اليومي أقل، يساهم في خفض خطر الوفاة المبكرة بصورة مماثلة للمشي بكمية خطوات أكبر لكن بوتيرة أبطأ.
تفاصيل الدراسة
حلل الباحثون بيانات أكثر من مائة ألف شخص في منتصف العمر من إنجلترا واسكتلندا وويلز، حيث ارتدى المشاركون أجهزة تتبع النشاط لمدة سبعة أيام بين عامي 2013 و2015. تم تصنيف عدد الخطوات اليومية إلى أربع فئات، كما تم قياس "معدل الخطوات القصوى خلال 30 دقيقة" لتحديد أعلى وتيرة مستمرة للخطوات.
تابع الباحثون المشاركين لمدة ثمانية أعوام، ورصدوا جميع حالات الوفاة وأسبابها، بما في ذلك الوفيات القلبية الوعائية. وجدت النتائج أن زيادة عدد الخطوات مع المشي السريع يقللان معًا من خطر الوفاة. على سبيل المثال، الأشخاص الذين يخطون أقل من 5,000 خطوة يوميًا يقل خطر وفاتهم إذا ارتفعت وتيرتهم إلى 80 خطوة في الدقيقة، وهو ما يعادل خطر الوفاة لدى من يمشون بين 5,000 و7,500 خطوة بوتيرة أبطأ.
خلفية وإرشادات عملية
أشار أستاذ النشاط البدني ونمط الحياة في جامعة موناش، إيمانويل ستاماتاكيس، إلى أن هدف الـ10 آلاف خطوة لم يُستند إلى دليل علمي، بل نشأ من حملة ترويجية في اليابان خلال الستينيات. وأضاف أن هذا الهدف قد يكون صعبًا على كبار السن أو الأشخاص ذوي الجدول المزدحم، مما قد يثنيهم عن ممارسة الرياضة.
ويوصي ستاماتاكيس بالتركيز على الشعور الجسدي أثناء المشي: عندما يصبح التنفس أثقل وتزيد حرارة الجسم مع القدرة على التحدث بجمل قصيرة، فإن ذلك يشير إلى وتيرة مناسبة. كما يقترح قياس عدد الخطوات خلال 15 ثانية وضرب النتيجة في 4 للحصول على معدل تقريبي للخطوات في الدقيقة، مع الأخذ في الاعتبار أن المعدل المعتاد للبالغين هو حوالي 100 خطوة في الدقيقة، لكنه يختلف حسب العمر واللياقة.
خلاصة القول، لا توجد وتيرة واحدة تناسب الجميع؛ فالمشي السريع لمدة نصف ساعة يوميًا قد يكون الخيار المثالي للبالغين القليلين النشاط لتقليل خطر الوفاة، مع ضرورة تعديل الهدف ليتماشى مع نمط الحياة الفردي.
أخبار ذات صلة

ثلاث صغار من الوعل الصخري تستقبلها حديقة تشيستر بألقاب طريفة
حديقة تشيستر استقبلت ثلاثة صغار من الوعل الصخري، أطلق عليها الموظفون لقب "بطاطا الفوضى". سيظل وزن كل منها أقل من ثلاثة كيلوغرامات عند البلوغ، وتُستخدم هذه الولادة لتوعية الجمهور بأهمية الحفاظ على الأنواع المهددة.

تحول اجتماعي في بريطانيا: من رواد الحانات إلى منتسبي النوادي الرياضية
يشهد المجتمع البريطاني تحولاً جذرياً في أنماط الترفيه، حيث يبتعد الشباب بشكل متزايد عن الحانات التقليدية نحو أنشطة رياضية وصحية مثل الجري ورياضة البادل.反映了 هذا التحول انخفاض حاد في أعداد الحانات المفتوحة، ويعزوه خبراء إلى تغير قيم "الجيل زد" نحو الإنتاجية واللياقة البدنية، بعيداً عن الطقوس الاجتماعية القائمة على استهلاك الكحول.

إعادة كتابة التاريخ: تحليل الحمض النووي يكشف أن "شامان أبتون لوفيل" كانت امرأة
كشف تحليل الحمض النووي أن هيكل عظمي عمره 4000 عام في بريطانيا، كان يُعتقد أنه لرجل، يعود في الواقع إلى امرأة صائغة ذهب، مما يعيد تعريف أدوار النساء في العصر البرونزي.