لي جيه ميونغ يدعو كوريا الشمالية إلى حوار لإنهاء الصراع وإيقاف برنامجها النووي

أعلن الرئيس الكوري الجنوبي يونس سوك‑يول خلال احتفال الذكرى الثامنة والثمانين لتحرير كوريا من الاحتلال الياباني رغبته في عقد لقاء مباشر مع كيم جونغ‑أون لإنهاء حالة الحرب التي لا تزال سارية منذ عام 1953.
مبادرة حوارية وإيقاف برنامج نووي
وصف يونس أن الوقت قد حان لإسقاط التهديد المتبادل وفتح مسارات عملية لتجميد برنامج بيونغ يانغ النووي. وأشار إلى أن المناقشات قد تشمل آلية أمان متعددة المستويات للحد من تصعيد التوترات النووية وتثبيت سلام دائم.
وأكد الرئيس أن نظام الهدنة الحالي غير مستقر، مقترحاً تحويله إلى اتفاقية سلام شاملة تضمن مراقبة دقيقة للقدرات النووية وتمنع أي انزلاق نحو أزمات جديدة.
خلفية الصراع وتاريخ العلاقات
منذ توقيع هدنة 1953، لم تُستبدل الحرب بين الشمال والجنوب بمعاهدة سلام رسمية، ما جعل الوضع القانوني بينهما حالة حرب مستمرة. وعلى الرغم من عدة مبادرات صلح قدمها يونس منذ توليه الرئاسة في يونيو 2022، إلا أن كيم جونغ‑أون لم يبدِ استجابة ملموسة.
في الوقت نفسه، أبدى يونس إعجابه بالتحسن الدبلوماسي مع اليابان خلال العام الماضي، مشيراً إلى نية سياساته لتوسيع التعاون في سلاسل الإمداد والطاقة والتقنيات المتقدمة، وإطلاق “عهد جديد من السلام والازدهار”.
يختم يونس كلمته بتأكيده على تحويل طاقة العداء إلى زخم للتعايش السلمي، مع وعد بدعم الشباب وبناء فرص اقتصادية تجعل كوريا الجنوبية “دولة لا غنى عنها في مجال التقنيات المتقدمة”.
أخبار ذات صلة

غزة: غارات جوية جديدة تود بحياة عشرة وإصابة رعب في مدينة غزة والنصيرات
أفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة بوقوع عشرة قتلى وخمسة عشر جريحاً نتيجة غارات إسرائيلية استهدفت مدينة غزة ومخيم النصيرات. تأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد مستمر يفاقم المعاناة الإنسانية للسكان.

مسؤول في موسكو يرفض حلّ مؤقت للنزاع الأوكراني ويؤكد استمرار القتال
أعلنت وزارة الدفاع الروسية رفضها أي مقترحات بتجميد النزاع في أوكرانيا، مؤكدة أن السلام لا يمكن أن يتحقق بوقف مؤقت. كشف المسؤولون عن استهداف خزانات وقود في ميناء تشيرنومورسك وتدمير سفينة شحن محملة بالأسلحة قرب أوديسا. دعا سيناتور روسي الغرب إلى عدم تصعيد الموقف، بينما تؤكد موسكو استمرار القتال.

إسرائيل تحذر من نوايا الرئيس السوري في تجديد جيشه بدعم تركي
مسؤول أمني إسرائيلي وصف الرئيس السوري أحمد الشرع بأنه شخصية خطيرة ومتطرفة، مشيرًا إلى أن جهوده الحالية تتجه لإعادة بناء الجيش السوري بدعم تركي، ما يثير مخاوف إسرائيل من توطيد التعاون العسكري بين دمشق وأنقرة وتأثيره على حرية عمل سلاحه الجوي.