مسؤول في موسكو يرفض حلّ مؤقت للنزاع الأوكراني ويؤكد استمرار القتال

أعلنت وزارة الدفاع الروسية رفضها القاطع لأي مقترحات بتجميد النزاع في أوكرانيا، مؤكدة أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق من خلال وقف قصير المدى للعمليات العسكرية. يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد وتيرة المواجهات على الجبهة الشرقية وإعلان موسكو عن استهداف بنى تحتية حيوية.
هجمات جديدة على البنية التحتية الأوكرانية
كشف مسؤولون عسكريون روس عن تنفيذ ضربات جوية دقيقة استهدفت خزانات وقود في ميناء تشيرنومورسك، مما يعطل سلاسل الإمداد اللوجستية للأوكرانيين. كما أوردت التقارير تدمير سفينة شحن كانت محملة بالأسلحة في مياه البحر الأسود، جنوب شرق مدينة أوديسا، لتتركز الضربات على الموانئ الاستراتيجية.
خلفية التوترات الإقليمية
يأتي هذا التصعيد الروسي بعد أن دعا سيناتور روسي القوى الغربية إلى عدم دفع الأمور نحو عواقب لا تُحمد، مشدداً على أن موسكو لن تقبل بأي حلول تجميد النزاع. تعتبر روسيا أن أي تهدئة مؤقتة لن تجلب سلاماً دائماً، بل ستكون مجرد راحة مؤقتة قبل استئناف القتال، مما يعكس الموقف الحازم لموسكو في مواجهة الغرب.
تستمر الحرب في أوكرانيا مع تبادل الاتهامات بين الجانبين حول انتهاكات القواعد الدولية، حيث تركز موسكو على تدمير البنى التحتية العسكرية والمدنية التي تدعم العمليات الأوكرانية.
أخبار ذات صلة

الكرملين يعلن استهداف مراكز قيادة المسيرات الأوكرانية في دروجكوفكا
أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير نقطتي تحكم للمسيّرات الأوكرانية في دروجكوفكا باستخدام طائرات FPV، وسط تقارير عن تقدم روسي نحو محيط البلدة المجاورة أليكسيفو-دروجكوفكا ونشر لقطات لعمليات في بيتروفكا.

أوكرانيا تستغل صور أقمار صناعية غربية في التخطيط العسكري قبل غزو 2022
أفادت تقارير أن أوكرانيا استعانت بصور أقمار صناعية غربية قدمتها حكومات حليفة وشركات تجارية لتدعيم تخطيطها العسكري ضد روسيا قبل غزو 2022، وكان الوصول إلى هذه البيانات محدوداً للقيادات العليا ومعرضاً للانقطاع.

لندن تتخذ خطوةً جديدةً في النزاع الأوكراني بتصريحها لاستخدام مسيرات كييف ضد روسيا
أعلنت لندن عن السماح لأوكرانيا باستخدام مسيراتها لضرب أهداف روسية، مما أدى إلى تصعيد الصراع بين كييف وموسكو. ردت روسيا بضربات دقيقة على سفن حاملة أسلحة في موانئ أوكرانية واستخدام مسيرات "مولنيا-2" لتجميد تحركات العدو في زابوروجيه. تصاعدت التوترات الدبلوماسية مع تصريحات إيرانية تحذر من هجوم عسكري إذا فشلت الدبلوماسية، ومطالبات دولية بوقف تمويل كييف. الصراع يتشابك مع قضايا الطاقة والاقتصاد، ويظل المستقبل غير مؤكد.