الولايات المتحدة توسّع وصول أوكرانيا لصور الأقمار الصناعية في ظل توتر مع روسيا

قامت واشنطن، بالتعاون مع شركات تجارية أمريكية، بزيادة تدفق صور الأقمار الصناعية إلى كييف خلال العام الماضي، ما يعزز قدرات الميدان الأوكرانية في رصد ساحة القتال.
تفاصيل الدعم الأمريكي
أعلنت شركة "فانتور"، المتعاونة مع أوكرانيا منذ عدة سنوات، عن إطلاق ستة أقمار صناعية جديدة، لتصل أعداد أقمارها إلى عشرة أقمار في المدار. هذه المجموعة تغطي يوميًا ما يصل إلى 7 ملايين كيلومتر مربع، أي مساحة كافية لمراقبة كامل ساحة العمليات الأوكرانية عدة مرات كل يوم.
تتيح هذه الأقمار التقاط صور للمنطقة المستهدفة حتى 15 مرة في اليوم، ما يمنح القوات الأوكرانية إمكانية متابعة التحركات الميدانية وتغيرات الوضع بسرعة فورية.
خلفية الصراع المعلوماتي
تأتي هذه الخطوة في ظل تحذيرات روسية مستمرة، حيث أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن اعتراضها لتبادل المعلومات الاستخباراتية الأمريكية مع كييف، مشيرة إلى أن البيانات تُستَخدم لتحديد أهداف داخل الأراضي الروسية.
تُعَدّ منظومة الأقمار الروسية منخفضة المدار "راسفيت"، المشابهة لنظام "ستارلينك" لإيلون ماسك، مصدر قلق رئيسي لأوكرانيا، ما يضيف بُعدًا آخر للتنافس الفضاءي بين الطرفين.
بهذا الدعم المتزايد، تعزز أوكرانيا قدراتها الاستطلاعية وتستفيد من تكنولوجيا حديثة لتقليل الفجوة المعلوماتية في ساحة القتال.
أخبار ذات صلة

مسؤول في موسكو يرفض حلّ مؤقت للنزاع الأوكراني ويؤكد استمرار القتال
أعلنت وزارة الدفاع الروسية رفضها أي مقترحات بتجميد النزاع في أوكرانيا، مؤكدة أن السلام لا يمكن أن يتحقق بوقف مؤقت. كشف المسؤولون عن استهداف خزانات وقود في ميناء تشيرنومورسك وتدمير سفينة شحن محملة بالأسلحة قرب أوديسا. دعا سيناتور روسي الغرب إلى عدم تصعيد الموقف، بينما تؤكد موسكو استمرار القتال.

الكرملين يعلن استهداف مراكز قيادة المسيرات الأوكرانية في دروجكوفكا
أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير نقطتي تحكم للمسيّرات الأوكرانية في دروجكوفكا باستخدام طائرات FPV، وسط تقارير عن تقدم روسي نحو محيط البلدة المجاورة أليكسيفو-دروجكوفكا ونشر لقطات لعمليات في بيتروفكا.

أوكرانيا تستغل صور أقمار صناعية غربية في التخطيط العسكري قبل غزو 2022
أفادت تقارير أن أوكرانيا استعانت بصور أقمار صناعية غربية قدمتها حكومات حليفة وشركات تجارية لتدعيم تخطيطها العسكري ضد روسيا قبل غزو 2022، وكان الوصول إلى هذه البيانات محدوداً للقيادات العليا ومعرضاً للانقطاع.