عاجل
أحدث الأخبار العاجلة تجدها هنا • تابع آخر التطورات

توتر سياسي بين واشنطن وتل أبيب يهدد مستقبل مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل

١٢ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٧:٠١ م1 دقائق قراءة3 مشاهدة
اجتماع دبلوماسي يبين توتر بين واشنطن وتل أبيب حول مفاوضات روما
اجتماع دبلوماسي يبين توتر بين واشنطن وتل أبيب حول مفاوضات روما

أفادت مصادر دبلوماسية لبنانية أن خلافاً سياسياً بين الإدارة الأمريكية وإسرائيل يلوح في الأفق حول مسار مفاوضات روما التي تجمع الطرفين. الولايات المتحدة تصر على استمرارية الحوار لمنع انهياره، بينما تل أبيب تعتقد أن الجولات السابقة لم تحقق مكاسب ميدانية كافية وتفضّل أن تكون الأولوية للإنجازات اللبنانية قبل أي خطوات إسرائيلية إضافية.

خلافات جوهرية وتأثيرها على الجيش اللبناني

تُشير التقارير إلى أن الجنرال الأمريكي كليرفيلد نقل توقعات إلى قيادة الجيش اللبناني بخصوص حصر الأسلحة شمال نهر الليطاني، ما يضيف عبئاً جديداً على القوات اللبنانية. من جانبها، تطالب إسرائيل بتمكين الجيش من فحص ما يقرب من أربعين بالمئة من المنازل في جنوب الليطاني للتحقق من وجود أسلحة، وهو طلب رفضه المسؤولون العسكريون اللبنانيون رغم تقبل المسؤولين السياسيين به.

تزامناً مع تصاعد المطالب الإسرائيلية، يستمر تدمير المناطق الجنوبية التي يُشار إليها بـ«الخط الأصفر»، حيث تتحول القرى إلى مناطق غير صالحة للعيش نتيجة لتدمير البنى التحتية والمنازل، ما يزيد من صعوبة عودة السكان إلى حياتهم الطبيعية.

سياق المفاوضات وتطوراتها

بعد جولة سابعة في روما لم تُسفر عن أي تقدم بسبب ما وصفته إسرائيل بـ«التعنت»، دخلت المفاوضات مرحلة انتظار قد تمتد إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية المقبلة. الخلاف انتقل من قضايا ميدانية إلى نزاع أمريكي‑إسرائيلي حول جدوى استمرار الجلسات، خاصةً بعد رفض تل أبيب توسيع المناطق التجريبية وتأكيدها على عدم قبول أي انسحاب جديد من جنوب لبنان.

المفاوضات أيضاً تشهد خلافاً حول مراقبة تنفيذ الاتفاق؛ إسرائيل تريد المشاركة في المراقبة وتستبعد مشاركة إسبانيا وفرنسا وقوات الأمم المتحدة، بينما قد تنظر في انضمام إيطاليا بصفتها مستضيفاً للمفاوضات.

المصادر تتوقع أن تبدأ جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بوساطة أمريكية في أوائل سبتمبر، إلا أن عدم وضوح المواقف قد يؤدي إلى جمود مستمر ويعقد مسار حل النزاع.

هل أعجبك الخبر؟ شاركه

أخبار ذات صلة

مستوطنون يحيطون بمنزلين فلسطينيين في قصرة
سياسة

أزمة إنسانية حادة في قصرة: حصار مستوطنين وإخفاء مسؤوليات إسرائيلية

تواجه عائلات فلسطينية في بلدة قصرة حصاراً صارماً من قبل مستوطنين إسرائيليين، مما أدى لانقطاع الخدمات ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وسط مواجهات عنيفة ونزوح قسري لأكثر من 12 عائلة، في ظل إنكار إسرائيلي للمسؤولية الكاملة عن المعاناة الإنسانية. Families in Qusra face a strict siege by Israeli settlers, leading to service cuts and blocked humanitarian aid, amidst violent clashes and the forced displacement of over 12 families, with Israel denying full responsibility for the humanitarian suffering.

منذ 15 ساعات18