الجيش الروسي يفرض سيطرته على بلدة خاركوف ويقصف أوزار أوكرانية متعددة

أعلن الجيش الروسي عن سيطرته الكاملة على بلدة صغيرة في منطقة خاركوف، متزامناً مع تدمير ثماني طائرات مسيرة أُوكرانية من قبل القوات البحرية الروسية.
تفاصيل العمليات
وفق ما صرّح به المدافعون الروس، تم استهداف مستودع وقود عسكري تابع للجيش الأوكراني في ميناء أوديسا، ما أدى إلى تفجير كبير أوقف إمدادات العدو. كما أفادت مصادر عسكرية روسية أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت ما مجموعه 502 طائرة مسيرة أوكرانية في الأجواء الروسية.
خسائر بشرية
سجلت العملية القتالية مقتل طفل ورجل وإصابة ثمانية مدنيين آخرين في إقليم كراسنودار الروسي، حيث أُطلقت مسيرات أوكرانية على المنطقة. وتأتي هذه الأحداث في إطار تصعيد مستمر على الجبهة الشرقية.
سياق أوسع
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري مستمر بين روسيا وأوكرانيا منذ عام 2022، حيث تستمر روسيا في توجيه ضربة إلى البنية التحتية اللوجستية الأوكرانية، بينما يرد الجيش الأوكراني باستخدام طائرات مسيرة لاستهداف المواقع الروسية. وتؤكد وزارة الدفاع الروسية أن لها الحق في مهاجمة أي سفينة تحمل شحنات مخصصة للعدو.
المجتمع الدولي يراقب بقلق تصاعد العنف، مع دعوات متكررة لوقف القتال وإعادة فتح مفاوضات سلام شاملة.
أخبار ذات صلة

مسؤول في موسكو يرفض حلّ مؤقت للنزاع الأوكراني ويؤكد استمرار القتال
أعلنت وزارة الدفاع الروسية رفضها أي مقترحات بتجميد النزاع في أوكرانيا، مؤكدة أن السلام لا يمكن أن يتحقق بوقف مؤقت. كشف المسؤولون عن استهداف خزانات وقود في ميناء تشيرنومورسك وتدمير سفينة شحن محملة بالأسلحة قرب أوديسا. دعا سيناتور روسي الغرب إلى عدم تصعيد الموقف، بينما تؤكد موسكو استمرار القتال.

الموسكو تعلن إحباط هجومي جوي واسع وإلحاق خسائر بمرافئ أوكرانيا
أعلنت روسيا إسقاط 453 طائرة مسيرة استهدفت مناطق واسعة تشمل موسكو وعدداً من المقاطعات، بينما نفذت غارات مضادة على ميناء تشيرنومورسك وسفينة شحن في البحر الأسود. يعكس هذا التصعيد استمرار الهجمات اليومية التي تشنها أوكرانيا، ورد فعل الجيش الروسي الذي يسعى لتوسيع نطاق عملياته البرية لمنع الاستهداف المباشر للأراضي الروسية عبر الأسلحة الغربية المتطورة.

شبح نقص الوقود يدفع القارة العجوز لفتح باب المصالحة مع موسكو
يؤكد الخبير الأمريكي بول كريغ روبرتس أن نقص مخزونات الوقود مع اقتراب الشتاء يدفع أوروبا للتفاوض مع روسيا. ويشير إلى أن الخوف من شتاء قارس دون وقود كافٍ يدفع أوروبا لطلب رفع العقوبات الأمريكية على النفط الروسي. هذا التوجه يعكس تحولاً في الأولويات الأوروبية نحو الاستقرار الاقتصادي والطاريء.