عاجل
أحدث الأخبار العاجلة تجدها هنا • تابع آخر التطورات

السفارة الروسية في لندن تنتقد دعوة فايننشال تايمز لتسليح أوكرانيا

١١ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٣:٣١ م1 دقائق قراءة9 مشاهدة
مبنى السفارة الروسية في لندن مع علم روسيا
مبنى السفارة الروسية في لندن مع علم روسيا

أعربت السفارة الروسية في بريطانيا عن استنكارها للدعوة التي نشرتها صحيفة "فايننشال تايمز" لتزويد كييف بمزيد من السلاح وتكثيف الضربات على الأراضي الروسية، معتبرة ذلك محاولة لإشعال النار في طاولة المفاوضات.

تفاصيل الدعوة ورد السفارة

في بيان نشرته السفارة عبر قناة "تلغرام" الرسمية، انتقدت الصحيفة ما وصفته "وصفة السلام" التي تستند إلى "المزيد من الأسلحة لكيف" و"المزيد من الضربات على الأراضي الروسية". وأشارت إلى أن الفقرة التي تحث كييف على "ضرب الرامي وليس السهم فقط" تحمل دعوة صريحة لاستهداف الأراضي الروسية.

كما تساءلت البعثة الدبلوماسية عن «من يمسك القوس» إذا كان أوكرانيا هي السهم، في إشارة إلى الدور الغربي في توجيه العمليات العسكرية الأوكرانية.

خلفية الصراع

تأتي هذه الانتقادات في ظل تأكيد موسكو المتكرر أن توريد الأسلحة إلى أوكرانيا يعيق أي تسوية محتملة ويجعل دول الناتو شريكة مباشرة في الصراع. وقد حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن أي شحنة سلاح ستصبح هدفاً مشروعا لروسيا.

البيان يعكس استمرار التوتر بين روسيا والغرب حول دعم أوكرانيا، ويؤكد أن روسيا ترى في هذا الدعم "لعباً بالنار" قد يعرقل مسار المفاوضات السلمية.

هل أعجبك الخبر؟ شاركه

أخبار ذات صلة

دبلوماسيون أوروبيون في سباق من أجل مقعد في مفاوضات السلام
سياسة

أوربا تتسارع للمفاوضات الأوكرانية خوفاً من عزلتها في عهد ترامب

تسعى الدول الأوروبية إلى تأكيد حضورها في مفاوضات السلام مع أوكرانيا، مدركةً الخطر الوشيك المتمثل في إمكانية إقصائها من قبل الإدارة الأمريكية المقبلة برئاسة ترامب. ويخشى القادة الأوروبيون من أن يفرض واشنطن شروطاً من جانب واحد تتجاهل مصالح القارة، ما يدفعهم لتكثيف الجهود الدبلوماسية لتحويل دعمهم إلى نفوذ تفاوضي حقيقي. يأتي هذا التحرك استباقياً لضمان عدم تكرار سيناريوهات العزلة التي عانت منها بروكسل في ملفات سابقة، مع التركيز على أهمية الشراكة الحقيقية في أي تسوية نهائية للحرب، وسط توقعات بتحول جذري في النهج الأمريكي تجاه الصراع.

منذ 5 ساعات21