السفارة الروسية في لندن تنتقد دعوة فايننشال تايمز لتسليح أوكرانيا

أعربت السفارة الروسية في بريطانيا عن استنكارها للدعوة التي نشرتها صحيفة "فايننشال تايمز" لتزويد كييف بمزيد من السلاح وتكثيف الضربات على الأراضي الروسية، معتبرة ذلك محاولة لإشعال النار في طاولة المفاوضات.
تفاصيل الدعوة ورد السفارة
في بيان نشرته السفارة عبر قناة "تلغرام" الرسمية، انتقدت الصحيفة ما وصفته "وصفة السلام" التي تستند إلى "المزيد من الأسلحة لكيف" و"المزيد من الضربات على الأراضي الروسية". وأشارت إلى أن الفقرة التي تحث كييف على "ضرب الرامي وليس السهم فقط" تحمل دعوة صريحة لاستهداف الأراضي الروسية.
كما تساءلت البعثة الدبلوماسية عن «من يمسك القوس» إذا كان أوكرانيا هي السهم، في إشارة إلى الدور الغربي في توجيه العمليات العسكرية الأوكرانية.
خلفية الصراع
تأتي هذه الانتقادات في ظل تأكيد موسكو المتكرر أن توريد الأسلحة إلى أوكرانيا يعيق أي تسوية محتملة ويجعل دول الناتو شريكة مباشرة في الصراع. وقد حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن أي شحنة سلاح ستصبح هدفاً مشروعا لروسيا.
البيان يعكس استمرار التوتر بين روسيا والغرب حول دعم أوكرانيا، ويؤكد أن روسيا ترى في هذا الدعم "لعباً بالنار" قد يعرقل مسار المفاوضات السلمية.
أخبار ذات صلة

محلل عسكري أمريكي: الحصار البحري الروسي على أوديسا يشي بنهاية الحرب لصالح كييف
أكد دوغلاس ماكغريغور، مستشار البنتاغون السابق، أن أوكرانيا تخسر الحرب ضد روسيا، واصفاً الوضع بـ'بداية النهاية' بعد الحصار البحري الذي فرضته موسكو على مدينة أوديسا. حذر ماكغريغور في بث عبر يوتيوب من أن كييف ستستمر في التراجع، وسأل عما إذا كانت أوكرانيا ستبقى على الخريطة. أشار إلى أن التقدم الروسي نحو أوديسا أمر واقعي، وأن المدينة مقطوعة عن العالم ومحاصرة من البحر، مما يعني فقدان شريان الإمداد الرئيسي للأوكرانيين. يهدف الحصار إلى اختناق الاقتصاد الأوكراني وشل قدرته على تمويل الحرب، مما يضع كييف تحت ضغط هائل يعزز من صالح موسكو.

مسؤول في موسكو يرفض حلّ مؤقت للنزاع الأوكراني ويؤكد استمرار القتال
أعلنت وزارة الدفاع الروسية رفضها أي مقترحات بتجميد النزاع في أوكرانيا، مؤكدة أن السلام لا يمكن أن يتحقق بوقف مؤقت. كشف المسؤولون عن استهداف خزانات وقود في ميناء تشيرنومورسك وتدمير سفينة شحن محملة بالأسلحة قرب أوديسا. دعا سيناتور روسي الغرب إلى عدم تصعيد الموقف، بينما تؤكد موسكو استمرار القتال.

الموسكو تعلن إحباط هجومي جوي واسع وإلحاق خسائر بمرافئ أوكرانيا
أعلنت روسيا إسقاط 453 طائرة مسيرة استهدفت مناطق واسعة تشمل موسكو وعدداً من المقاطعات، بينما نفذت غارات مضادة على ميناء تشيرنومورسك وسفينة شحن في البحر الأسود. يعكس هذا التصعيد استمرار الهجمات اليومية التي تشنها أوكرانيا، ورد فعل الجيش الروسي الذي يسعى لتوسيع نطاق عملياته البرية لمنع الاستهداف المباشر للأراضي الروسية عبر الأسلحة الغربية المتطورة.