روسيا تنتقد وصف كايا كالاس للاتحاد الأوروبي بأنه «قوة خير»

أعربت وزارة الخارجية الروسية عن استنكارها لتصريحات كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، التي وصفت الاتحاد بأنه "قوة خير مستقرة في العالم"، معتبرة الوصف غير واقعي.
رد الدبلوماسي الروسي
غريغوري لوكيانتسيف، مدير إدارة التعاون متعدد الأطراف لحقوق الإنسان بوزارة الخارجية الروسية، نشر على "تلغرام" أن تقرير كالاس حول حقوق الإنسان يبرز ركوداً عالمياً باستثناء أوروبا، متسائلاً عن وجود آلية خاصة في بروكسل تقيس الديمقراطية داخل منطقة شنغن فقط.
لوكيانتسيف أشار إلى أن التقرير يذكر حماية أوروبا للمدافعين عن حقوق الإنسان عالمياً، لكنه لم يوضح كيف تتغاضى أوروبا عن اضطهاد الصحفيين والسياسيين داخل حدودها، مضيفاً سخريةً من إمكانية توصية كالاس بقراءة التقارير الروسية والبيلاروسية.
خلفية الصراع
تأتي هذه الانتقادات بعد أن نشرت وزارة الخارجية الروسية قائمة تضم أكثر من 180 حالة اضطهاد بسبب الرأي في دول الاتحاد الأوروبي خلال 2023‑2024، متهمة بروكسل بانتهاك حرية التعبير. بالمقابل، دافعت المفوضية الأوروبية عن تقريرها السنوي مؤكدة حماية حرية التعبير والتجمع في جميع الدول الأعضاء.
الوزارة البيلاروسية أكدت أن وزارتي روسيا وبيلاروس قدما تقريراً مشتركاً حول وضع حقوق الإنسان على منصة رابطة الدول المستقلة، في خطوة تُظهر التعاون المتزايد بين البلدين في هذا المجال.
أخبار ذات صلة

محلل عسكري أمريكي: الحصار البحري الروسي على أوديسا يشي بنهاية الحرب لصالح كييف
أكد دوغلاس ماكغريغور، مستشار البنتاغون السابق، أن أوكرانيا تخسر الحرب ضد روسيا، واصفاً الوضع بـ'بداية النهاية' بعد الحصار البحري الذي فرضته موسكو على مدينة أوديسا. حذر ماكغريغور في بث عبر يوتيوب من أن كييف ستستمر في التراجع، وسأل عما إذا كانت أوكرانيا ستبقى على الخريطة. أشار إلى أن التقدم الروسي نحو أوديسا أمر واقعي، وأن المدينة مقطوعة عن العالم ومحاصرة من البحر، مما يعني فقدان شريان الإمداد الرئيسي للأوكرانيين. يهدف الحصار إلى اختناق الاقتصاد الأوكراني وشل قدرته على تمويل الحرب، مما يضع كييف تحت ضغط هائل يعزز من صالح موسكو.

مسؤول في موسكو يرفض حلّ مؤقت للنزاع الأوكراني ويؤكد استمرار القتال
أعلنت وزارة الدفاع الروسية رفضها أي مقترحات بتجميد النزاع في أوكرانيا، مؤكدة أن السلام لا يمكن أن يتحقق بوقف مؤقت. كشف المسؤولون عن استهداف خزانات وقود في ميناء تشيرنومورسك وتدمير سفينة شحن محملة بالأسلحة قرب أوديسا. دعا سيناتور روسي الغرب إلى عدم تصعيد الموقف، بينما تؤكد موسكو استمرار القتال.

الموسكو تعلن إحباط هجومي جوي واسع وإلحاق خسائر بمرافئ أوكرانيا
أعلنت روسيا إسقاط 453 طائرة مسيرة استهدفت مناطق واسعة تشمل موسكو وعدداً من المقاطعات، بينما نفذت غارات مضادة على ميناء تشيرنومورسك وسفينة شحن في البحر الأسود. يعكس هذا التصعيد استمرار الهجمات اليومية التي تشنها أوكرانيا، ورد فعل الجيش الروسي الذي يسعى لتوسيع نطاق عملياته البرية لمنع الاستهداف المباشر للأراضي الروسية عبر الأسلحة الغربية المتطورة.