روما تفتتح أكبر فسيفساء رومانية جدارية عمرها ألفا عام في موقع حمامات تراجان

أعلنت العاصمة الإيطالية روما عن إنجاز أثري نادر بإظهار أكبر فسيفساء جدارية رومانية اكتُشفت على الإطلاق، وذلك بعد انقضاء 14 عاماً من أعمال الترميم الدقيق التي استعادت بريق الآثار المخفية تحت أنقاض مدينة عريقة.
تحفة فنية ضخمة من القرن الأول الميلادي
تتمدد هذه القطعة الأثرية الفريدة على مساحة واسعة بارتفاع عشرة أمتار وعرض ستة عشر متراً، وتقع في المنطقة الواقعة أسفل تل أوبيان بالقرب من الكولوسيوم، وهي ذات الصلة التاريخية بقصر نيرون الذهبي الذي شُيد في حدود العام 64 ميلادي.
وصف عالم الآثار فرانشيسكو باتشيتي هذا الاكتشاف بأنه الأكبر من نوعه في العالم الروماني المعروف، مشيراً إلى استمرار عمليات التنقيب لتحديد الامتداد الكامل للقطعة، التي تُظهر من منظور علوي مدينة ساحلية محصنة بالأبراج والساحات العامة بتفاصيل لونية دقيقة رغم مرور القرون.
سياق تاريخي وأهمية الموقع
يعود تاريخ هذه الفسيفساء واللوحة الجدارية المرافقة لها المعروفة باسم "المدينة المرسومة" إلى القرن الأول الميلادي، قبل أن تتحول المنطقة لاحقاً في عهد الإمبراطور تراجان عام 109 ميلادي إلى حمامات عامة شاسعة امتدت على مساحة 60 ألف متر مربع، حيث شكلت هذه الأعمال الفنية خلفية بصرية مبهرة للمستحمين آنذاك.
أُعد الموقع مؤخراً لاستقبال الزوار بممرات مخصصة وإضاءة متطورة تبرز جماليات الرخام والأحجار الكريمة المستخدمة في تعزيز تأثير الانعكاسات الضوئية، بينما يُخطط لاستخدام قاعة "الإكسيدرا" نصف الدائرية ذات الرفوف القديمة لاستضافة فعاليات ثقافية مثل حفلات إطلاق الكتب، مستعيدة بذلك وظيفتها التاريخية كمكتبة عامة.
أكدت السلطات المحلية أن هذا الكشف يُعد هدية ثقافية فريدة تعود لإثراء التراث الحضاري للمدينة، إذ تم إعادة تأهيل الموقع بالكامل ليكون متاحفاً مفتوحة للجمهور، مما يكشف عن جوانب جديدة من الحياة اليومية والفنية في روما القديمة.
أخبار ذات صلة

اكتشاف نظام بيئي فريد تحت مياه جنوب غرينلاند
اكتشف الباحثون نظامًا بيئيًا فريدًا تحت مياه جنوب غرينلاند، يضم تجمعات كائنات دقيقة تتفاعل بطرق غير مألوفة، ما يفتح آفاقًا جديدة لفهم التكيف في البيئات القطبية وتأثير التغير المناخي على الحياة البحرية.

هجرة من صخب لاس فيغاس إلى هدوء سردينيا بحثاً عن الصحة والنقاء
تحكي الأمريكية ديبرا كولتون قصة انتقالها من صخب لاس فيغاس إلى هدوء جزيرة سان بيترو في سردينيا. تسعى إلى حياة أكثر صحة وسلاماً، مستفيدةً من سمعة الجزيرة كواحدة من المناطق الزرقاء المعروفة بطول العمر. رغم التحديات الإدارية والعقارية، نجحت في الاندماج في المجتمع المحلي من خلال تعلم اللغة والمشاركة في الفعاليات الثقافية. تعتمد كولتون الآن على نمط حياة نشط غذائياً وبدنياً، حيث أصبح المشي والرياضة جزءاً أساسياً من روتينها اليومي. كما وجدت فرص عمل جديدة في استضافة الفعاليات وتقديم الاستشارات، مما ساعد على استقرار وضعها المادي. تواصل الاحتفاظ بتراثها الأمريكي من خلال الاحتفال بعيد الشكر مع جيرانها الإيطاليين، مما يعزز الروابط الاجتماعية. تؤكد أن الحياة في الجزيرة منحتها سعادة أكبر من خلال تقليل التكاليف وزيادة جودة الحياة. يتعلم أطفالها اللغة الإيطالية بسرعة، مما يسهل اندماجهم في المجتمع المحلي. تُعد سردينيا مثالاً على المناطق الزرقاء التي يتميز سكانها بطول العمر ونمط حياة صحي. تسعى العديد من العائلات إلى الانتقال إلى مثل هذه المناطق لتحسين صحتها وجودتها الحياة.

حالة طبية نادرة في مطار فرانكفورت: وفيات بالإصابة بـ"ملاريا المطارات
توفي عاملان في مطار فرانكفورت الألماني بعد إصابتهما بـ"ملاريا المطارات" عبر بعوضة قدّمتها طائرة، فيما تعافى أربعة آخرون. وأعلنت شركة "فرابورت" عن تركيب مصائد للبعوض وإجراء تحليلات جينية لتحديد المصدر، مشددة على أهمية التشخيص المبكر لهذه الحالة النادرة التي تأخر كشفها لعدم اشتباه الأطباء المحليين بإصابة مقيمين بالملاريا في أوروبا.