اتهام رياض سلامة والسابق سمير حنا باختلاس أموال مصرف لبنان

قاض لبناني قدم لائحة اتهام إلى رياض سلامة، حاكم مصرف لبنان السابق، وإلى سمير حنا، الرئيس السابق لبنك عوده، تشمل اختلاس ملايين الدولارات وإثراء غير مشروع ورشوة.
تفاصيل الاتهام
المستند القضائي يكشف عن شبهات اختلاس ما يزيد عن 250 مليون دولار من أموال المصرف عبر أربع شركات مسجلة في الخارج، من بينها كيانات في جزر كايمان. كما يُزعم أن حنا قدم رشاوى لسلامة خلال فترة توليه رئاسة المصرف المركزي.
حنا، البالغ 88 عاماً، دفع كفالة مليون دولار ولا يُحتجز حالياً، بينما يُحتجز سلامة في مستشفى حكومي خارج بيروت تحت رعاية طبية بعد تخلفه عن جلسة محكمة.
سياق التحقيقات
هذه هي المرة الأولى التي يُشتبه فيها مصرفي من بنك تجاري في قضايا مالية تتعلق بسلامة، ما يعكس توسع التحقيقات اللبنانية لتشمل القطاع المصرفي الخاص. سابقاً، أُدين سلامة في قضايا مماثلة في لبنان وفرنسا وسويسرا وألمانيا، بعد قضاء 13 شهراً في الحجز وتحريره بكفالة تجاوزت 14 مليون دولار.
النيابة العامة تؤكد أن سلامة يتلقى رعاية طبية مستمرة، رداً على مزاعم عائلته بظروف احتجاز غير إنسانية.
أخبار ذات صلة

محلل عسكري أمريكي: الحصار البحري الروسي على أوديسا يشي بنهاية الحرب لصالح كييف
أكد دوغلاس ماكغريغور، مستشار البنتاغون السابق، أن أوكرانيا تخسر الحرب ضد روسيا، واصفاً الوضع بـ'بداية النهاية' بعد الحصار البحري الذي فرضته موسكو على مدينة أوديسا. حذر ماكغريغور في بث عبر يوتيوب من أن كييف ستستمر في التراجع، وسأل عما إذا كانت أوكرانيا ستبقى على الخريطة. أشار إلى أن التقدم الروسي نحو أوديسا أمر واقعي، وأن المدينة مقطوعة عن العالم ومحاصرة من البحر، مما يعني فقدان شريان الإمداد الرئيسي للأوكرانيين. يهدف الحصار إلى اختناق الاقتصاد الأوكراني وشل قدرته على تمويل الحرب، مما يضع كييف تحت ضغط هائل يعزز من صالح موسكو.

غزة: غارات جوية جديدة تود بحياة عشرة وإصابة رعب في مدينة غزة والنصيرات
أفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة بوقوع عشرة قتلى وخمسة عشر جريحاً نتيجة غارات إسرائيلية استهدفت مدينة غزة ومخيم النصيرات. تأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد مستمر يفاقم المعاناة الإنسانية للسكان.

مسؤول في موسكو يرفض حلّ مؤقت للنزاع الأوكراني ويؤكد استمرار القتال
أعلنت وزارة الدفاع الروسية رفضها أي مقترحات بتجميد النزاع في أوكرانيا، مؤكدة أن السلام لا يمكن أن يتحقق بوقف مؤقت. كشف المسؤولون عن استهداف خزانات وقود في ميناء تشيرنومورسك وتدمير سفينة شحن محملة بالأسلحة قرب أوديسا. دعا سيناتور روسي الغرب إلى عدم تصعيد الموقف، بينما تؤكد موسكو استمرار القتال.