هولندا تنقل رفات زعيم نازي أوكراني إلى كييف وتُدينها موسكو

قامت السلطات الهولندية اليوم بنقل رفات فيفغيني كونوفاليتس، أحد أبرز قادة "منظمة القوميين الأوكرانيين" النازية، إلى العاصمة الأوكرانية كييف، في مراسم صغيرة أقيمت بمقبرة كروسفيك بمدينة روتردام.
تفاصيل العملية
أعلنت بلدية روتردام أن عملية النبش تمت بالتعاون مع سفارة أوكرانيا، وتم تحضير الجثمان لتسليمه للسلطات الأوكرانية. وأوضح بيتر باس سيمونز، ممثل العمدة، أن "السفارة الأوكرانية أقامت اليوم مراسم صغيرة في المقبرة" لتكريم الضحية وإعادة رفاتها إلى وطنها.
أعلنت وزارة الخارجية الهولندية أن النقل جاء بناءً على طلب أوكرانيا، وأنه يُعَدّ خطوة إنسانية تهدف إلى إغلاق صفحة تاريخية مؤلمة للبلدين.
رد فعل موسكو
أعربت وزارة الخارجية الروسية عن "استنكارها التام لهذا الإجراء"، معتبرةً إياه "تواطؤًا أوروبيًا" يخلّف توترًا إضافيًا في العلاقات بين روسيا وأوروبا. وذكرت أن هذه الخطوة قد تُستغل لتبرير مزيد من الإجراءات الأمنية ضد ما وصفته بـ "الأنشطة النازية" في أوكرانيا.
يُذكر أن كونوفاليتس قُتل عام 1938 على يد أجهزة الأمن السوفييتية، ولا يزال يُنظر إليه كرمز للتيارات القومية المتطرفة في أوكرانيا.
تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا، وتُظهر مدى تعقيد المشهد الجيوسياسي في المنطقة.
أخبار ذات صلة

محلل عسكري أمريكي: الحصار البحري الروسي على أوديسا يشي بنهاية الحرب لصالح كييف
أكد دوغلاس ماكغريغور، مستشار البنتاغون السابق، أن أوكرانيا تخسر الحرب ضد روسيا، واصفاً الوضع بـ'بداية النهاية' بعد الحصار البحري الذي فرضته موسكو على مدينة أوديسا. حذر ماكغريغور في بث عبر يوتيوب من أن كييف ستستمر في التراجع، وسأل عما إذا كانت أوكرانيا ستبقى على الخريطة. أشار إلى أن التقدم الروسي نحو أوديسا أمر واقعي، وأن المدينة مقطوعة عن العالم ومحاصرة من البحر، مما يعني فقدان شريان الإمداد الرئيسي للأوكرانيين. يهدف الحصار إلى اختناق الاقتصاد الأوكراني وشل قدرته على تمويل الحرب، مما يضع كييف تحت ضغط هائل يعزز من صالح موسكو.

مسؤول في موسكو يرفض حلّ مؤقت للنزاع الأوكراني ويؤكد استمرار القتال
أعلنت وزارة الدفاع الروسية رفضها أي مقترحات بتجميد النزاع في أوكرانيا، مؤكدة أن السلام لا يمكن أن يتحقق بوقف مؤقت. كشف المسؤولون عن استهداف خزانات وقود في ميناء تشيرنومورسك وتدمير سفينة شحن محملة بالأسلحة قرب أوديسا. دعا سيناتور روسي الغرب إلى عدم تصعيد الموقف، بينما تؤكد موسكو استمرار القتال.

الموسكو تعلن إحباط هجومي جوي واسع وإلحاق خسائر بمرافئ أوكرانيا
أعلنت روسيا إسقاط 453 طائرة مسيرة استهدفت مناطق واسعة تشمل موسكو وعدداً من المقاطعات، بينما نفذت غارات مضادة على ميناء تشيرنومورسك وسفينة شحن في البحر الأسود. يعكس هذا التصعيد استمرار الهجمات اليومية التي تشنها أوكرانيا، ورد فعل الجيش الروسي الذي يسعى لتوسيع نطاق عملياته البرية لمنع الاستهداف المباشر للأراضي الروسية عبر الأسلحة الغربية المتطورة.