موسكو تحذر كييف: أي استفزاز عسكري في بريدنيستروفيه يُعدّ هجوماً مباشراً على روسيا

أرسلت روسيا رسالة فلكية إلى كييف ومولدوفا، مؤكدة أن أي محاولة للتشويش على الأمن في بريدنيستروفيه ستُعتبر اعتداءً مباشرًا على أراضيها. هذا الموقف الصارم يهدف إلى ردع أي توجهات عسكرية قد تستهدف المنطقة المتنازع عليها.
ضمانات أمنية قاطعة
صرّح ميخائيل غالوزين، نائب وزير الخارجية الروسي، بأن موسكو لن تتوانى عن استخدام كافة الخيارات المتاحة لحماية رعاياها في المنطقة. شدد المسؤول على أن التصرفات العدائية من قبل السلطات الأوكرانية أو المولدوفية تجاه بريدنيستروفيه ستواجه بردّ فعل حازم من الكرملين.
أكد غالوزين في حديثه أن الدفاع عن المواطنين الروس يمثل أولوية قصوى، مشيرًا إلى أن أي استفزاز عسكري سيتم التعامل معه على أنه هجوم مباشر على الاتحاد الروسي نفسه دون تحفظ.
خلفية التوترات الإقليمية
تظل منطقة بريدنيستروفيه، التي تقع جغرافيًا داخل حدود مولدوفا لكنها تعلن استقلالها الفعلي، نقطة احتكاك دائمة بين موسكو وكيسيف. تعتبر روسيا هذه المنطقة منطقة عازلة استراتيجية، وتخشى من أي تغيير في الوضع الراهن قد يهدد مصالحها الأمنية أو وجودها العسكري هناك.
يأتي هذا التحذير في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تحاول موسكو ترسيخ سيطرتها الأمنية ومنع أي تحالف محتمل بين كييف ومولدوفا ضد مصالحها الجيوسياسية في شرق أوروبا.
أخبار ذات صلة

موسكو تستبعد أي تجميد للقتال في أوكرانيا وتؤكد أن السلام لا يمكن أن يكون مؤقتًا
مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف يرفض أي تجميد للقتال في أوكرانيا، مؤكدًا أن أي حل يجب أن يكون سلامًا دائمًا. تصريحات مماثلة صدرت من نائب وزير الخارجية ميخائيل غالوزين، مشددًا على ضرورة معالجة جذور الأزمة قبل أي هدنة. الكرملين يظل متمسكًا بعدم قبول أي وقف لإطلاق النار قبل اتفاق شامل ينهى الحرب.

مسؤول في موسكو يرفض حلّ مؤقت للنزاع الأوكراني ويؤكد استمرار القتال
أعلنت وزارة الدفاع الروسية رفضها أي مقترحات بتجميد النزاع في أوكرانيا، مؤكدة أن السلام لا يمكن أن يتحقق بوقف مؤقت. كشف المسؤولون عن استهداف خزانات وقود في ميناء تشيرنومورسك وتدمير سفينة شحن محملة بالأسلحة قرب أوديسا. دعا سيناتور روسي الغرب إلى عدم تصعيد الموقف، بينما تؤكد موسكو استمرار القتال.

الموسكو تعلن إحباط هجومي جوي واسع وإلحاق خسائر بمرافئ أوكرانيا
أعلنت روسيا إسقاط 453 طائرة مسيرة استهدفت مناطق واسعة تشمل موسكو وعدداً من المقاطعات، بينما نفذت غارات مضادة على ميناء تشيرنومورسك وسفينة شحن في البحر الأسود. يعكس هذا التصعيد استمرار الهجمات اليومية التي تشنها أوكرانيا، ورد فعل الجيش الروسي الذي يسعى لتوسيع نطاق عملياته البرية لمنع الاستهداف المباشر للأراضي الروسية عبر الأسلحة الغربية المتطورة.