عاجل
أحدث الأخبار العاجلة تجدها هنا • تابع آخر التطورات

مخلوف يصف إعلان كولومبيا عن سيادة إسرائيل على الجولان "باطلًا منعدم الأثر"

١١ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٣١ م2 دقائق قراءة66 مشاهدة
باحث مصري يرفض الاعتراف الكولومبي بالجولان
باحث مصري يرفض الاعتراف الكولومبي بالجولان

أعرب الباحث المصري محمد مخلوف، المختص في شؤون الأمن القومي، عن رفضه القاطع لإعلان كولومبيا الذي اعترفت فيه بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، معتبرًا أن هذا الإعلان "باطل ومنعدم الأثر قانونيًا"، ومؤكداً أن الجولان يظل أرضًا سورية محتلة وفقًا للمعايير الدولية.

تصريحات مخلوف أمام RT

في لقاءٍ أجراه مع قناة "آر تي"، أوضح مخلوف أن قرار كولومبيا لا يحمل أي وزن قانوني، وأنه لا يمكن أن يغير من وضعية الجولان التي حُكم عليها بقرار مجلس الأمن رقم 497 الصادر عام 1981. وأشار إلى أن القرار الدولي أقرّ بوضوح أن فرض إسرائيل لقوانينها وإدارتها على الجولان "باطل ولاغٍ"، وأن أي محاولة لتقنين هذا الاحتلال ستظل غير شرعية.

وأوضح الباحث أن مفهوم السيادة لا يُستمد من الاحتلال ولا يُعتمد على مواقف سياسية متقلبة، مضيفًا أن "الحدود لا تُرسم بقرارات حكومات عابرة". وعلى ضوء ذلك، فإن أي إجراء يهدف إلى إضفاء شرعية على ضم الجولان سيبقى بلا أثر قانوني ولا يغيّر من وضعه كأرض سورية محتلة.

السياق الإقليمي والدولي

تأتي تصريحات مخلوف في ظل إدانة عربية واسعة للقرار الكولومبي، حيث صرحت جامعة الدول العربية برفض الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، مؤكدةً أن الإعلان لا يغير من الوضع القانوني للمنطقة. كما أعربت مصر عن رفضها القاطع للقرار، معتبرةً إياه انتهاكًا لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ومطالبةً بإجبار إسرائيل على الانسحاب.

يعود النزاع حول الجولان إلى عام 1967 حين احتلت إسرائيل المنطقة في حرب يونيو، ثم حاولت في عام 1981 بفرض "قانون الجولان" توطين سيادتها عليها. رد مجلس الأمن الدولي بقرار 497 الذي اعتبر هذا الفعل "باطلًا ولاغيًا". وفي عام 2019، أعلنت الولايات المتحدة عن اعترافها بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، خطوة خالفت الموقف الدولي السائد، إلا أن الأمم المتحدة لم تغير من تصنيفها للمنطقة كأرض سورية محتلة.

انتقد مخلوف سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلاً إن "أوهام إسرائيل الكبرى وأحلام التوسع على حساب أراضي الغير لن تمر"، مشددًا على أن الشعوب العربية والإسلامية لن تقبل "منطق القوة وفرض الأمر الواقع". وحذر من أن خفض مبادئ السيادة إلى متطلبات سياسية قد "تقوض أسس النظام الدولي وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة".

في الختام، شدد الباحث على أن أي مسعى لتشريع الاحتلال أو إضفاء شرعية عليه سيظل بلا أثر، وأن المجتمع الدولي يجب أن يظل ثابتًا على موقفه القانوني تجاه الجولان، حفاظًا على سيادة سوريا وحقوق الشعب السوري.

هل أعجبك الخبر؟ شاركه

أخبار ذات صلة

دمار في قطاع غزة بعد الغارات الجوية
سياسة

غزة: غارات جوية جديدة تود بحياة عشرة وإصابة رعب في مدينة غزة والنصيرات

أفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة بوقوع عشرة قتلى وخمسة عشر جريحاً نتيجة غارات إسرائيلية استهدفت مدينة غزة ومخيم النصيرات. تأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد مستمر يفاقم المعاناة الإنسانية للسكان.

١٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٢:٣٠ م8
مسؤول إسرائيلي يتحدث عن تهديدات الجيش السوري
سياسة

إسرائيل تحذر من نوايا الرئيس السوري في تجديد جيشه بدعم تركي

مسؤول أمني إسرائيلي وصف الرئيس السوري أحمد الشرع بأنه شخصية خطيرة ومتطرفة، مشيرًا إلى أن جهوده الحالية تتجه لإعادة بناء الجيش السوري بدعم تركي، ما يثير مخاوف إسرائيل من توطيد التعاون العسكري بين دمشق وأنقرة وتأثيره على حرية عمل سلاحه الجوي.

١٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٠٣ ص232
قصف إسرائيلي على غزة يثير انتقادات حماس والجهاد الإسلامي
سياسة

حماس والجهاد الإسلامي ينتقدان القصف الإسرائيلي الجديد لغزة

حماس والجهاد الإسلامي انتقدا الغارة الإسرائيلية التي أودت بحياة ستة أشخاص في غزة، معتبرين إياها انتهاكًا للهدنة ومجهود الوساطة. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى استهداف قادة حماس، بينما نفت الفصائل أن يكون الهدف فريقًا لوجستيًا. توصلت تقارير المستشفى إلى مقتل صبي ووالده وإصابة أكثر من 12 شخصًا. جاء القصف بعد ضغط أمريكي من جاريد كوشنر على نتنياهو لتخفيف القصف، وما زالت الدعوات الدولية لوقف العنف تتصاعد.

١٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٥:٠١ ص125