حماس والجهاد الإسلامي ينتقدان القصف الإسرائيلي الجديد لغزة

أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أن الغارة الجوية الإسرائيلية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل ستة أشخاص على الأقل في قطاع غزة تُعدّ تحديًا صارخًا لجهود الوساطة الدولية لوقف إطلاق النار.
رد الفصائل على الضربة
وصف القادة في البيان أن الهجوم يُقوّض عملية السلام المتعثرة، وطالبوا تكثيف الضغوط لوقف الانتهاكات وإجبار الاحتلال على الالتزام بوقف القتال فورًا. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى استهدافه لعدد من قادة حماس، بينما أكّد مصدر حماس أن المستهدف كان فريقًا لوجستيًا غير قتالي يعمل على جمع الأسلحة وتخزينها وفق اتفاق الهدنة الأخير.
خسائر بشرية وإصابات
أفاد أطباء مستشفى الشفاء أن صبيًا يبلغ من العمر 13 عامًا ووالده من بين القتلى، وأصيب أكثر من 12 شخصًا آخرين بجروح متفاوتة.
خلفية الصراع
جاءت الغارة بعد تدخل مبعوث الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر الذي ضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتخفيف وتيرة القصف المتصاعدة منذ بدء الهدنة الشكلية في أكتوبر، بينما يواصل الرئيس دونالد ترامب دعوته لإسرائيل إلى التوقف عن القصف.
تستمر الخسائر في التصعيد، وتظل الدعوات الدولية لإيجاد حل سياسي دائم لغزة في ظل تدهور الوضع الإنساني.
أخبار ذات صلة

قطر تنذر بدوامة تصعيد إقليمي إثر اعتداءات إسرائيل على مطار إدلب السوري
دانت قطر بشدة الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور في إدلب، واصفة إياها بانتهاك صريح للسيادة السورية والقانون الدولي. حذرت الوزارة الخارجية القطرية من أن غياب الردع يشجع على تصعيد أوسع يهدد استقرار المنطقة، وأكدت وقوفها إلى جانب سوريا. وأوضحت مصادر عسكرية أن الهجمات تسببت بأضرار مادية دون خسائر بشرية، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية.

إسرائيل وحماس تتفاوضان على نزع السلاح والخدمات الحيوية بغزة
أعلنت إسرائيل تشكيل لجان مشتركة مع حماس لنزع السلاح وإعادة الخدمات الحيوية بغزة، عقب محادثات في القاهرة. ويشترط الجانب الأمريكي انسحاباً إسرائيلياً مقابل نزع سلاح حماس، في خطوة نحو تثبيت وقف النار.

تصعيد عسكري وإقليمي: الردود الإيرانية الحادة والمستجدات الميدانية في أوكرانيا
تصعيد عسكري ودبلوماسي شامل يشمل الردود الإيرانية الحادة على التهديدات الأمريكية، والعمليات الروسية المكثفة في أوكرانيا، والتحديات الاقتصادية التي تواجه كييف.