إسرائيل وحماس تتفاوضان على نزع السلاح والخدمات الحيوية بغزة

أعلنت تل أبيب تشكيل لجان مشتركة مع حركة حماس لمعالجة قضايا نزع السلاح وإعادة إعمار البنية التحتية الصحية في قطاع غزة. ويأتي هذا الاتفاق كخطوة حاسمة نحو تثبيت الأوضاع بعد سنوات من النزاع المسلح.
تفاصيل اللجان المشتركة
تتمثل المهمة الأساسية للجنة الأولى في تطبيق إجراءات لنزع الطابع العسكري عن القطاع، مع التأكيد على إنجاز هذه العملية قبل بدء أي مشاريع إعادة إعمار كبيرة. أما اللجنة الثانية فتركز على معالجة مشكلات الصرف الصحي وتوفير مياه الشرب النظيفة لمعالجة الأوضاع الصحية المتدهورة.
أكدت مصادر دبلوماسية أن مجلس السلام الأمريكي يشترط انسحاباً إسرائيلياً مناسباً من القطاع مقابل التزام حماس بنزع سلاحها، مما يربط بين التقدم الأمني والتحركات الميدانية العسكرية.
السياق والدبلوماسية
جاء الإعلان عقب محادثات مكثفة في القاهرة جمعّت مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين مع وفد من حماس، حيث بحثت الأطراف السبل العملية لتنفيذ وقف إطلاق النار. هذا التحرك يعكس الضغوط الدولية المتزايدة لإيجاد حل مستدام للأزمة الإنسانية والسياسية.
تتطلع الجهات المعنية إلى أن تترجم هذه الخطوات إلى واقع ملموس يساهم في استقرار المنطقة.
أخبار ذات صلة

سموتريتش يرفض أي مفاوضات مع حماس ويؤكد هدف الحرب هو القضاء الكامل على الحركة عبر احتلال غزة
وزير المالية يائير سموتريتش يرفض أي مفاوضات مع حماس، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للحرب في غزة هو القضاء الكامل على الحركة عبر احتلال القطاع وإقامة مستوطنات. التصريح يأتي في ظل ضغوط دولية لتسريع المفاوضات، لكنه يظل متمسكًا بالسياسة الأمنية الإسرائيلية.

شرط نتنياهو الصارم: عدم الانسحاب من غزة قبل نزع سلاح حماس
كشفت مصادر إسرائيلية أن بنيامين نتنياهو يرفض الانسحاب من غزة وإعادة الإعمار إلا بعد نزع سلاح حماس. كما اتفق مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر على تشكيل فريقي عمل لنزع السلاح والصحة، مع إشراف أمريكي على العملية، وسط رفض حماس للمطلب دون وقف الهجمات.

كوشنر يناقش وقف إطلاق النار في غزة مع نتنياهو في اجتماع استمر أربع ساعات
في مكالمة هاتفية دامت أكثر من أربع ساعات، حث المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على عدم عرقلة خطة وقف إطلاق النار في غزة المدعومة من الرئيس ترامب. رغم رفض نتنياهو السابق للخطة، أعرب عن مخاوفه من تأثير أي تقدم على الانتخابات المقررة في أكتوبر، وطالب حماس بنزع سلاحها قبل سحب القوات الإسرائيلية، بينما أكدت حماس أن ذلك لا يحدث إلا مع انسحاب تدريجي لإسرائيل.