جواني: عقيدة حرس الثوري تتحول للدفاع الهجوموي مع تحذير من مفاجآت استراتيجية

كشف نائب قائد فيلق القدس عن تحول جذري في الاستراتيجية العسكرية الإيرانية، متعهداً بأن تتخذ الدفاعات طابعاً هجومياً ردّاً على التصعيد، مع تحذير صريح للخصوم من مواجهات غير متوقعة على الصعيدين التكتيكي والاستراتيجي.
إعادة هيكلة القيادة والعقيدة
صرح العميد يد الله جواني بأن المراسيم الأخيرة بتعيين اللواء أحمد وحيدي قائدًا للحرس الثوري تعكس إعادة تنظيم شاملة تهدف إلى تحديث الدفاع الوطني بما يتناسب مع واقع الحرب القائمة، مؤكدًا أن هذه التغييرات ليست مجرد روتين إداري بل تمثل تكيفاً مع متطلبات المواجهة الحالية.
وفي معرض حديثه عن الكوادر القيادية الجديدة، أشار جواني إلى أن هؤلاء القادة هم من نجا من حرب 1980-1988 ضد نظام صدام حسين، وقد أثبتوا جدارتهم خلال الأزمات السابقة، مما يجعلهم الخيار الأمثل لتطبيق مناهج دفاعية تحولية تجمع بين الحذر والاستباقية في التعامل مع التهديدات المتجددة.
السياق الأمني الإقليمي
يأتي هذا التصريح في ظل تصاعيد متبادلة في المنطقة، حيث تسعى إيران لتعزيز مفهوم الردع الأقصى عبر دمج العناصر الدفاعية والهجومية في استراتيجية موحدة، مما يعكس تحولاً في سياسات الأمن القومي الإيراني لمواجهة الضغوط الإقليمية والدولية المتزايدة على حدودها.
ختاماً، أكد جواني أن العدو يجب أن يدرك أن إيران لن تكتفي بالدفاع التقليدي، بل ستفاجئه بحركات استراتيجية تعكس ثورية القوات المسلحة وقدرتها على التكيف السريع مع أي تطورات ميدانية أو سياسية جديدة في المنطقة.
أخبار ذات صلة

إعلان الجيش الإيراني عن مكافأة 30 ألف دولار لقتل أو أسر جندٍ أمريكي
أعلن قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي عن مكافأة مالية قدرها 30 ألف دولار لمن يقتل أو يأسر جندًا أمريكيًا، مع مضاعفة المبلغ إذا نفّذت العملية امرأة؛ في سياق تصاعد النزاع بين طهران وواشنطن وتراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز.

قاليباف: طهران حققت فوزاً استراتيجياً أمام واشنطن وتل أبيب
كشف رئيس هيئة أركان الجيش الإيراني عن تحقيق انتصارات سياسية وعسكرية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن طهران ستواصل مقاومتها حتى استعادة حقوقها الكاملة دون أي تنازلات.

الإيرانيون يسنّون تشريعاً صارماً لصد الأطماع الجاسوسية الأجنبية
وافق مجلس الشورى الإيراني على خطة لمكافحة التجسس الأجنبي بأغلبية 183 صوتاً، وذلك بعد موافقة اللجنة المختصة على مبادئها. جاءت هذه الخطوة عقب اعتقال دبلوماسيين فرنسيين بتهمة التجسس، مما يعكس توتراً متزايداً بين طهران وباريس.