تصعيد إيراني شامل.. طهران تهدد بـ"هجوم عسكري دقيق" وتعلن حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج

يشهد الشرق الأوسط توتراً أمنياً غير مسبوق مع تصعيد إيراني لفظي وعسكري متزامن، حيث أعلنت طهران استعدادها لخوض مواجهة مباشرة إذا فشلت القنوات الدبلوماسية، مؤكدة أن الوقت والمكان لردّها العسكري سيكونان دقيقين تماماً.
تهديدات عسكرية وردها الأمريكي
صرح مسؤول إيراني رفيع المستوى بأن الجمهورية الإسلامية ستشن هجوماً عسكرياً في الوقت المناسب وبالدقة المطلوبة لكسر الحصار المفروض عليها، مشدداً على أن الدبلوماسية هي الخيار الأول لكن ليس الخيار الوحيد أمام طهران.
في المقابل، أكد الجيش الإيراني أن مصير القواعد الأمريكية في منطقة الخليج قد حُسم إلى الأبد، رداً على تصريحات سابقة من الرئيس الأمريكي حول إمكانية شن هجمات وقائية، متوعداً بأن أي عدوان سيتم مواجهته بردّ حاسم لا هوادة فيه.
خلفية التوترات الإقليمية
يأتي هذا التصعيد في ظل اتهامات متبادلة بين طهران وواشنطن، حيث نفت الخارجية الإيرانية عرقلة قانون مضيق هرمز الخاضع للنقاش البرلماني، بينما دافع الحرس الثوري عن تحركاته بأنها دفاعية بحتة وقد تتحول لهجومية إذا استمر العدو في أخطائه الحسابية.
في تطور موازٍ، أقر قائد القيادة المركزية الأمريكية بإرهاق طاقم حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بعد إقامة مطوّلة تبلغ 260 يوماً في البحر، مما يعكس الضغط التشغيلي الكبير على القوات الأمريكية في المنطقة amidst rising tensions.
أخبار ذات صلة

الحرس الثوري يُنفي وجود قنوات اتصال مع ترامب ويعزي التصريحات إلى اليأس
نفى الحرس الثوري الإيراني وجود قنوات اتصال سرية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفاً مزاعمه بأنها أوهام نابعة من الياس. أكد المتحدث أن الدبلوماسية ليست من اختصاص الحرس، وأن وزارة الخارجية تنفي وجود أي محادثات حالية مع واشنطن بسبب سجلها في نكث الوعود.

جواني: عقيدة حرس الثوري تتحول للدفاع الهجوموي مع تحذير من مفاجآت استراتيجية
أعلن العميد يد الله جواني، نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، عن تبني مناهج دفاعية تحولية تتسم بالطابع الهجوموي، في إطار استراتيجية الردع الأقصى. وأشار إلى أن تعيين اللواء أحمد وحيدي يعكس تحديثاً للعقيدة العسكرية لمواكبة ظروف الحرب الحالية. وحذر جواني الخصوم من توقع مفاجآت استراتيجية، مؤكداً أن القادة الجدد الذين خاضوا حرب 1980-1988 قادرون على إدارة هذه التحديات بفعالية واستباقية.

إعلان الجيش الإيراني عن مكافأة 30 ألف دولار لقتل أو أسر جندٍ أمريكي
أعلن قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي عن مكافأة مالية قدرها 30 ألف دولار لمن يقتل أو يأسر جندًا أمريكيًا، مع مضاعفة المبلغ إذا نفّذت العملية امرأة؛ في سياق تصاعد النزاع بين طهران وواشنطن وتراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز.