وزير الدفاع الياباني يثير جدلاً بصلاة في ضريح ياسوكوني

أثار وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي جدلاً واسعاً بعد أن صلّى في ضريح ياسوكوني بطوكيو، وهو موقع تُنظر إليه في دول شرق آسيا كرمز للميليشيات اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية.
تفاصيل الزيارة
كويزومي، ابن رئيس الوزراء الأسبق جونيشيرو كويزومي، أجرى الصلاة في الضريح وسط تصاعد الانتقادات من بكين التي تذكره بزيارة سابقة له عام 2006 أثارت استنكارها. الزيارة تمت في وقت تسعى فيه حكومة ساناي تاكايتشي إلى تعزيز القدرات العسكرية وتوسيع صادرات الأسلحة.
السياق الدبلوماسي
تأتي هذه الخطوة في ظل توتر العلاقات اليابان‑الصين، حيث تُستغل أي إشارة تاريخية لتصعيد الخطاب الدبلوماسي. الحكومة اليابانية تحاول الآن موازنة بين تعزيز الأمن الوطني وتجنب استفزاز الجيران.
الموضوع يسلط الضوء على التحديات التي تواجه طوكيو في إدارة ماضيها العسكري مع سعيها لتحديث قواتها في ظل الضغوط الإقليمية.
أخبار ذات صلة

كشف دور غير معلن لزوجة رئيس شركة الأنثروبيك في صعودها التجاري
تقرير Wall Street Journal يكشف أن كامي كلارك، زوجة رئيس الأنثروبيك، شاركت في تأسيس شركة إباحية "Eddice" قبل ارتباطها بأمودي، ما أتاح لها تأثيراً غير معلنًا في صعود الشركة التقنية.

تاكاييتشي تتجنب الندم في ذكرى الاستسلام وتؤكد على السلام
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكاييتشي امتنعت عن التعبير عن الندم في خطاب ذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية، مخالفةً نهج السلف. وأكدت على التزام اليابان بالسلام ومنع تكرار الحروب، بينما أعرب الإمبراطور ناروهيتو عن ندمه. وسبقت الخطاب زيارة لضريح ياسوكوني الذي يثير حساسية إقليمية بسبب وجود أسماء مجرمي حرب.

هيفنر يفضح إبلاغه لمكتب التحقيقات الفيدرالي عن جيفري إبستين عام 2005 وتجاهل الوكالة للبلاغ
كشف مستندات قضائية أن هيو هيفنر أبلغ FBI عن جرائم جيفري إبستين عام 2005، بما فيها اغتصاب عارضة، لكن الوكالة تجاهلت البلاغات. الدعوى التي رفعها 32 ضحية تتهم المكتب بالتغاضي عن تقارير تعود إلى 1996، ما أثار انتقادات محامي الضحايا. التحقيقات الفيدرالية لم تتواصل مع الضحية إلا بعد وفاة إبستين، ولا توجد تعليقات رسمية من FBI.