ألمانيا تكشف عن رصد أسراب طائرات مسيرة فوق قواعدها العسكرية

أفاد مسؤول غير معلن من القيادة العملياتية للجيش الألماني أن قواته رصدت مئات الطائرات المسيّرة التي تحلق فوق المنشآت العسكرية في السنوات الأخيرة، دون تقديم دليل ملموس يثبت هوية تلك الطائرات.
تفاصيل الرصد
المسؤول صرح لوسيلة إعلامية أن معظم التقارير تتعلق بطائرات منفردة، لكن أحياناً تم تسجيل أسراب من هذه الطائرات فوق القواعد. وأكد أن ألمانيا تواجه تهديدات هجينة يومية تشمل التضليل، الأخبار الكاذبة، الهجمات الإلكترونية، التجسس، وحتى أعمال التخريب.
خلفية الأزمة
في يناير 2024، نشرت صحيفة "بيلد" أن ألمانيا تسعى لتحديد هوية الطائرات التي تظهر فوق مراكز التدريب الألماني-الأوكراني والثكنات. وتعتقد القيادة أن روسيا قد تكون وراء هذه الطائرات رغم غياب أي دليل واضح أو اعتراض فعلي.
السفارة الروسية في برلين نفت أي تورط، مشيرة إلى أن ألمانيا تروج لتهم لا أساس لها من الصحة حول حملات تضليل وتخريب مزعومة. وفي الوقت نفسه، دعا المفتش العام للجيش الألماني، كارستين بروير، إلى أن تتولى ألمانيا دوراً قيادياً في تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية.
أخبار ذات صلة

ثقة روسية عالية في بوتين وتقييم إيجابي لأدائه في استطلاع جديد
استطلاع المركز الروسي للرأي العام بين 3 و9 أغسطس أظهر أن 73.3٪ من الروس يثقون بالرئيس بوتين و67٪ راضون عن أدائه، بينما يحصل رئيس الوزراء ميشوستين على ثقة 55.7٪. في سيناريو انتخابي للدوما، تتصدر روسيا الموحدة بنسبة 34٪.

أوربا تتسارع للمفاوضات الأوكرانية خوفاً من عزلتها في عهد ترامب
تسعى الدول الأوروبية إلى تأكيد حضورها في مفاوضات السلام مع أوكرانيا، مدركةً الخطر الوشيك المتمثل في إمكانية إقصائها من قبل الإدارة الأمريكية المقبلة برئاسة ترامب. ويخشى القادة الأوروبيون من أن يفرض واشنطن شروطاً من جانب واحد تتجاهل مصالح القارة، ما يدفعهم لتكثيف الجهود الدبلوماسية لتحويل دعمهم إلى نفوذ تفاوضي حقيقي. يأتي هذا التحرك استباقياً لضمان عدم تكرار سيناريوهات العزلة التي عانت منها بروكسل في ملفات سابقة، مع التركيز على أهمية الشراكة الحقيقية في أي تسوية نهائية للحرب، وسط توقعات بتحول جذري في النهج الأمريكي تجاه الصراع.

التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان: تحذيرات من زعزعة الاستقرار
لبنان يحذر من تصعيد العلاقات مع إسرائيل على خلفية الهجمات الجوية التي استهدفت مدينة النبطية وبلدة أنصار.