رقمنة تراثية: منصة "هجن الخليج" تنقل سوق الإبل إلى الهواتف الذكية

تحول تجارة الإبل في الخليج العربي من الصفقات التقليدية في الأسواق الصحراوية إلى معاملات رقمية آمنة، مع إطلاق منصة "هجن الخليج" التي تهدف إلى تبسيط عمليات البيع والشراء عبر الإنترنت.
نمو سريع في المجتمع الرقمي
شهدت المنصة الإلكترونية والتطبيق المصاحب لها نمواً ملحوظاً خلال عام 2025، حيث تجاوز عدد المستخدمين المسجلين عتبة الـ15 ألف مستخدمaccording to جابر الأحبابي، مؤسس ورئيس تنفيذي الشركة الناشئة. وتتيح هذه المنصة الجديدة للمستخدمين تصفح العروض والمزايدة على الحيوانات من منازلهم، مما يلغي الحاجة إلى السفر لمسافات طويلة لمقابلة البائعين.
يضم النظام حالياً نحو 3300 رأس من الإبل المعروضة للبيع، موزعة جغرافياً عبر عدة دول خليبية تشمل الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وقطر، وعُمان، والكويت. وقد تم بالفعل إتمام بيع حوالي 3 آلاف حيوان من خلال هذه القناة الرقمية، مما يعكس قبولاً متزايداً لهذا النموذج التجاري الجديد بين المهتمين.
شفافية ومعطيات دقيقة
تركز المنصة على تقديم معلومات شاملة ودقيقة لكل عرض، حيث تتضمن الإعلانات تفاصيل دقيقة حول عمر الحيوان، وسلالة الإبل، بالإضافة إلى تاريخه الطبي الكامل. ويتطلب التسجيل في المنصة إدخال أرقام الهواتف الرسمية ووثائق الهوية الصادرة من الجهات الحكومية، مما يضمن مستوى عالياً من التحقق من هوية الأطراف المشاركة في المعاملات المالية.
يؤكد الأحبابي أن التطبيق يجمع كل الأدوات اللازمة للمشترين والبائعين في مكان واحد، بهدف جعل العملية التجارية أكثر أماناً وكفاءة. ويأتي هذا التطور كنتيجة مباشرة للتحديات اللوجستية والتكاليف المرتبطة بالنقل والمعاينات الميدانية التي كانت تميز السوق التقليدي سابقاً.
خلفية تاريخية واقتصادية
تظل الإبل ركيزة أساسية فيultura الخليجية، حيث يبلغ تعدادها في إمارة أبوظبي وحدها نحو 500 ألف رأس، وتُستخدم حالياً بشكل رئيسي في إنتاج الحليب وسباقات الهجن الشهيرة. وتشهد سباقات ومسابقات مزايين الإبل اهتماماً كبيراً، إذ تصل قيمة الجوائز في مهرجان الظفرة بالإمارة إلى 97 مليون درهم، مما يخلق سوقاً نشطاً تتراوح أسعار الإبل فيه من آلاف إلى ملايين الدراهم حسب الصفات الجينية والرياضية.
كانت الطرق التقليدية لبيع الإبل تعتمد على النقل الجسدي للحيوانات إلى الأسواق أو السفر للمعاينة، وهي عمليات مكلفة ومستهلكة للوقت. وتهدف "هجن الخليج" إلى معالجة هذه الفجوة من خلال رقمنة القطاع مع الحفاظ على الطابع التراثي العميق الذي تملكه هذه الحيوانات في المنطقة.
تمثل هذه الخطوة نقلة نوعية في طريقة تعامل المجتمعات الخليجية مع تراثها الحيواني، حيث تدمج بين العادات القديمة والتقنيات الحديثة لتحسين تجربة المستخدم وزيادة شفافية السوق. ومع استمرار نمو قاعدة المستخدمين، من المتوقع أن تتوسع المنصة لتشمل المزيد من الخدمات ذات الصلة بقطاع الإبل.
أخبار ذات صلة

رقم عالمي جديد في أبوظبي: بيع صقر "قرموشة" أبيض مقابل 1.5 مليون درهم
حقق صقر من نوع "فرخ قرموشة بيور ألترا وايت" رقماً قياسياً جديداً في مزادات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، حيث بيع بمبلغ مليون ونصف المليون درهم إماراتي. ويعود هذا الطائر النادر لمزرعة أمريكية، ويتميز بلونه الأبيض النقي ومواصفاته البدنية الفريدة التي أثارت اهتمام المشترين. وأكدت الجهات المنظمة أن هذه المزادات تسهم في الحفاظ على جودة السلالات وتعزيز مكانة أبوظبي كعاصمة عالمية للصقارة، من خلال توفير منصة تجمع أفضل الطيور من مختلف أنحاء العالم، مما يدعم جهود صون هذا الموروث الثقافي العريق.

سعي بين الواجهات.. حسين الموسوي يوثّق تراث العمارة المبكرة في أبوظبي
يقدّم المصور الإماراتي حسين الموسوي مشروعاً فوتوغرافياً بعنوان "سعي بين الواجهات" يوثّق العمارة المبكرة في أبوظبي من سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. يسلط المشروع الضوء على المباني التي تعكس توازناً بين الحداثة والهوية المحلية، وفقاً لرؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. يعتمد الموسوي منهجية دقيقة في التوثيق، مع التركيز على الإضاءة والتفاصيل المعمارية الدقيقة. الهدف هو حفظ ذاكرة المدينة العمرانية ونقلها للأجيال القادمة في ظل التغيرات السريعة. يُظهر العمل تنوعاً في المباني الحكومية والسكنية والأسواق. إن هذا السجل البصري يبرز أهمية الحفاظ على التراث المعماري غير الأيقوني. المشروع يساهم في فهم أفضل للهوية الحضرية لأبوظبي.

أيسر تضع Swift Edge 14 في متناول اليد بوزن أقل من الكيلوغرام ومعالجات بانثر ليك الجديدة
أطلقت أيسر حاسوب Swift Edge 14 عالمياً بوزن أقل من كيلوغرام واحد وشاشة OLED بدقة 1800p. يتوفر الجهاز بمعالجات Intel Panther Lake، ويبدأ سعره من 10,998 دولار هونغ كونغي في بعض الأسواق، مع خيارات ذاكرة تصل إلى 32 جيجابايت. يشمل الإطلاق دولاً أوروبية وآسيوية وإماراتية، مع تركيز على الأداء والكفاءة.