عاجل
أحدث الأخبار العاجلة تجدها هنا • تابع آخر التطورات

رقمنة تراثية: منصة "هجن الخليج" تنقل سوق الإبل إلى الهواتف الذكية

الإمارات٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٠ ص2 دقائق قراءة144 مشاهدة
شاشة هاتف ذكي تعرض تطبيقاً لبيع الإبل مع خلفية صحراوية
شاشة هاتف ذكي تعرض تطبيقاً لبيع الإبل مع خلفية صحراوية

تحول تجارة الإبل في الخليج العربي من الصفقات التقليدية في الأسواق الصحراوية إلى معاملات رقمية آمنة، مع إطلاق منصة "هجن الخليج" التي تهدف إلى تبسيط عمليات البيع والشراء عبر الإنترنت.

نمو سريع في المجتمع الرقمي

شهدت المنصة الإلكترونية والتطبيق المصاحب لها نمواً ملحوظاً خلال عام 2025، حيث تجاوز عدد المستخدمين المسجلين عتبة الـ15 ألف مستخدمaccording to جابر الأحبابي، مؤسس ورئيس تنفيذي الشركة الناشئة. وتتيح هذه المنصة الجديدة للمستخدمين تصفح العروض والمزايدة على الحيوانات من منازلهم، مما يلغي الحاجة إلى السفر لمسافات طويلة لمقابلة البائعين.

يضم النظام حالياً نحو 3300 رأس من الإبل المعروضة للبيع، موزعة جغرافياً عبر عدة دول خليبية تشمل الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وقطر، وعُمان، والكويت. وقد تم بالفعل إتمام بيع حوالي 3 آلاف حيوان من خلال هذه القناة الرقمية، مما يعكس قبولاً متزايداً لهذا النموذج التجاري الجديد بين المهتمين.

شفافية ومعطيات دقيقة

تركز المنصة على تقديم معلومات شاملة ودقيقة لكل عرض، حيث تتضمن الإعلانات تفاصيل دقيقة حول عمر الحيوان، وسلالة الإبل، بالإضافة إلى تاريخه الطبي الكامل. ويتطلب التسجيل في المنصة إدخال أرقام الهواتف الرسمية ووثائق الهوية الصادرة من الجهات الحكومية، مما يضمن مستوى عالياً من التحقق من هوية الأطراف المشاركة في المعاملات المالية.

يؤكد الأحبابي أن التطبيق يجمع كل الأدوات اللازمة للمشترين والبائعين في مكان واحد، بهدف جعل العملية التجارية أكثر أماناً وكفاءة. ويأتي هذا التطور كنتيجة مباشرة للتحديات اللوجستية والتكاليف المرتبطة بالنقل والمعاينات الميدانية التي كانت تميز السوق التقليدي سابقاً.

خلفية تاريخية واقتصادية

تظل الإبل ركيزة أساسية فيultura الخليجية، حيث يبلغ تعدادها في إمارة أبوظبي وحدها نحو 500 ألف رأس، وتُستخدم حالياً بشكل رئيسي في إنتاج الحليب وسباقات الهجن الشهيرة. وتشهد سباقات ومسابقات مزايين الإبل اهتماماً كبيراً، إذ تصل قيمة الجوائز في مهرجان الظفرة بالإمارة إلى 97 مليون درهم، مما يخلق سوقاً نشطاً تتراوح أسعار الإبل فيه من آلاف إلى ملايين الدراهم حسب الصفات الجينية والرياضية.

كانت الطرق التقليدية لبيع الإبل تعتمد على النقل الجسدي للحيوانات إلى الأسواق أو السفر للمعاينة، وهي عمليات مكلفة ومستهلكة للوقت. وتهدف "هجن الخليج" إلى معالجة هذه الفجوة من خلال رقمنة القطاع مع الحفاظ على الطابع التراثي العميق الذي تملكه هذه الحيوانات في المنطقة.

تمثل هذه الخطوة نقلة نوعية في طريقة تعامل المجتمعات الخليجية مع تراثها الحيواني، حيث تدمج بين العادات القديمة والتقنيات الحديثة لتحسين تجربة المستخدم وزيادة شفافية السوق. ومع استمرار نمو قاعدة المستخدمين، من المتوقع أن تتوسع المنصة لتشمل المزيد من الخدمات ذات الصلة بقطاع الإبل.

هل أعجبك الخبر؟ شاركه

أخبار ذات صلة

فعالية فنية لمجموعة أبوظبي للثقافة والفنون
مجتمع

مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون تحتفل بثلاثين عاماً من رعاية المواهب الإبداعية

احتفلّت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون بمرور ثلاثين عاماً على تأسيسها، حيث أبرزت إنجازاتها في دعم المواهب الفنية عبر برامج تدريبية ومهرجانات، وتخطط لتوسيع نشاطها عبر مبادرات رقمية تدعم الابتكار الثقافي في الإمارات.

منذ 25 أيام152
يارا السكري بأزياء بيضاء في دبي
مجتمع

يارا السكري وأحمد العوضي يبهران أزياء دبي بألوان الأبيض والاسود

في قمة الإعلام العربي 2026 بدبي، أبهرت يارا السكري وأحمد العوضي بأزيائهما المتألقة؛ السكري ارتدت بدلة بيضاء بلمسة ساتانية مع بلوزر بيج ومجوهرات سارتورو جنيف، بينما اختار العوضي إطلالة سوداء كليّة مع قميص بولو وسروال واسع، ما عكس تلاقح الموضة العربية والعالمية.

منذ 27 أيام75