دليلك للتمييز بين البواسير الداخلية والخارجية وخيارات العلاج

تُعد البواسير من الإصابات الشائعة التي تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، خاصة مع التقدم في العمر. إن فهم الفرق بين أنواعها المختلفة يمثل الخطوة الأولى نحو العلاج المناسب وتخفيف المعاناة.
العلامات والأعراض المميزة
تظهر البواسير الداخلية غالباً دون ألم لكن مع نزيف دموي أحمر فاتح يظهر على ورق المرحاض أو مختلطاً بالبراز. بينما تترافق البواسير الخارجية مع ألم واضح ووجود كتل بارزة حول فتحة الشرج نتيجة تورم الأوردة الدموية.
ينشأ هذا التورم عندما يتعذر تدفق الدم العائد من منطقة المستقيم والشرج إلى القلب بشكل سليم، مما يؤدي لتمدد الأوعية الدموية. يتطور هذا الوضع تدريجياً مع مرور الوقت، خاصة لدى من يعانون من إمساك مزمن أو ضغط مستمر على المنطقة.
خيارات التدخل الطبي والعلاج
يمكن السيطرة على الحالات الخفيفة عبر علاجات منزلية بسيطة تهدف لتخفيف التورم والألم، مثل استخدام الكمادات الدافئة وتعديل النظام الغذائي. ومع ذلك، إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت، يصبح اللجوء إلى الإجراءات الطبية المتخصصة أمراً حتمياً.
تتنوع الإجراءات الطبية بين تقنيات تهدف لتسبب ندبات داخل البواسير لقطع تدفق الدم وانكماشها، وصولاً إلى الجراحة في الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى. ينبغي دائماً استشارة الطبيب لاستبعاد أمراض أخرى قد تسبب النزيف.
أخبار ذات صلة

بدائل السكر: فوائدها الصحية ومخاطرها المحتملة
بدائل السكر توفر حلاوة دون سعرات، وتساعد في التحكم بالوزن وصحة الأسنان، مع وجود أنواع مختلفة مثل الأسبارتام، السكرالوز، الستيفيا، والنيوتام، كل منها يختلف في الحلاوة والثبات الحراري. رغم الاعتماد الواسع، يُنصح بالاستخدام المعتدل وتفادي الإفراط لتفادي الطعم المر أو الحساسية.

ما هو اختبار السكر التراكمي A1C وكيف يُظهر مستويات الجلوكوز في الدم
اختبار السكر التراكمي A1C يقيس نسبة الهيموغلوبين المرتبط بالجلوكوز في خلايا الدم الحمراء، مما يوضح متوسط سكر الدم خلال ثلاثة أشهر. يُظهر ارتفاع القيمة خطر الإصابة بالسكري ومضاعفاته، ويُستحسن إجراؤه للأشخاص تحت 45 عاماً الذين يحملون عوامل خطر أو يظهر عليهم أعراض السكري. التحكم في مستويات الجلوكوز يتحقق عبر العلاج وتعديل نمط الحياة.

مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون تحتفل بثلاثين عاماً من رعاية المواهب الإبداعية
احتفلّت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون بمرور ثلاثين عاماً على تأسيسها، حيث أبرزت إنجازاتها في دعم المواهب الفنية عبر برامج تدريبية ومهرجانات، وتخطط لتوسيع نشاطها عبر مبادرات رقمية تدعم الابتكار الثقافي في الإمارات.