شركة شحن صينية تطلق خطًا منتظمًا عبر الممر القطبي لتقليل زمن الرحلة إلى أوروبا

أعلنت شركة شحن صينية عن بدء تشغيل خط بحري أسبوعي يربط بين ميناء نينغبو-تشوشان في الصين وميناء فيليكسستو في المملكة المتحدة عبر الممر القطبي الشمالي، ما يقلل مدة الرحلة إلى نحو عشرين يوماً فقط.
تفاصيل الخط الجديد
وفقاً لتقارير مالية، سيُشغل الخط حاويات من الصين إلى أوروبا كل أسبوع، معتمدًا على مسار يمر عبر سواحل روسيا الشمالية. الشركة المستفيدة من هذا المشروع هي "سيلك رود شيبينغ"، وتستهدف خفض تكاليف الوقود والحد من الانبعاثات الكربونية مقارنة بالطرق التقليدية عبر قناة السويس أو رأس الرجاء الصالح.
المستشار البحري في شركة أليانز، راهول خانا، أشار إلى تزايد الاهتمام بالمسارات القطبية نتيجة لتقليص أوقات العبور وتفادي المخاطر الجيوسياسية التي تشهدها الممرات التقليدية. الشركات المالكة للسفن ترى في هذا المسار فرصة لتقليل التكاليف التشغيلية وتحسين جداول الشحن.
أثر الممر القطبي على التجارة
الممر القطبي الشمالي يختصر المسافة بين القارات بنسبة تقارب 40٪، ما يترجم إلى توفير ملحوظ في استهلاك الوقود وانخفاض الانبعاثات الضارة. التجربة الأولى للخط تم اختبارها عام 2025 عندما وصلت سفينة صينية إلى فيليكسستو عبر هذا الممر، ما مهد الطريق لإطلاق الخدمة المنتظمة في أغسطس الحالي.
المراقبون يتوقعون أن يعزز هذا الخط القدرة التنافسية للشركات الصينية في سوق النقل البحري العالمي، ويزيد من الاعتماد على الطرق القطبية كبديل مستدام للطرق التقليدية.
أخبار ذات صلة

غزة: غارات جوية جديدة تود بحياة عشرة وإصابة رعب في مدينة غزة والنصيرات
أفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة بوقوع عشرة قتلى وخمسة عشر جريحاً نتيجة غارات إسرائيلية استهدفت مدينة غزة ومخيم النصيرات. تأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد مستمر يفاقم المعاناة الإنسانية للسكان.

إسرائيل تحذر من نوايا الرئيس السوري في تجديد جيشه بدعم تركي
مسؤول أمني إسرائيلي وصف الرئيس السوري أحمد الشرع بأنه شخصية خطيرة ومتطرفة، مشيرًا إلى أن جهوده الحالية تتجه لإعادة بناء الجيش السوري بدعم تركي، ما يثير مخاوف إسرائيل من توطيد التعاون العسكري بين دمشق وأنقرة وتأثيره على حرية عمل سلاحه الجوي.

حماس والجهاد الإسلامي ينتقدان القصف الإسرائيلي الجديد لغزة
حماس والجهاد الإسلامي انتقدا الغارة الإسرائيلية التي أودت بحياة ستة أشخاص في غزة، معتبرين إياها انتهاكًا للهدنة ومجهود الوساطة. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى استهداف قادة حماس، بينما نفت الفصائل أن يكون الهدف فريقًا لوجستيًا. توصلت تقارير المستشفى إلى مقتل صبي ووالده وإصابة أكثر من 12 شخصًا. جاء القصف بعد ضغط أمريكي من جاريد كوشنر على نتنياهو لتخفيف القصف، وما زالت الدعوات الدولية لوقف العنف تتصاعد.