سلطان بروناي يزيل ألقاب زوجة ابنه بعد ما وصفه بسلوك غير لائق

أصدر السلطان حسان البلقية، ملك بروناي البالغ من العمر ثمانين عاماً، أمراً ملكياً يقضي بجرد زوجة ابنه رابعة العدوية من جميع ألقابها الملكية، متهمًا إياها بسلوك "غير لائق" تجاه أفراد الأسرة المالكة. جاء القرار دون توضيح تفاصيل الحادثة أو ما يدفعها إلى اتخاذ هذا الإجراء الجذري.
تفاصيل القرار
أعلنت هيئة الإذاعة الوطنية (RTB News) أن مكتب كبير أمناء القصر أصدر البيان باسم السلطان، مؤكداً أن الأمر ملكي صريح ولا يتطلب مزيداً من الشرح. لم تتأثر ألقاب الأطفال الأربعة للزوجين، وهم الأميرات متيعة (10 سنوات)، فتحية (8 سنوات)، خالصة (6 سنوات) ونبيلة (16 شهراً).
خلفية الزواج
تزوجت رابعة العدوية من الأمير عبد الملك عام 2015، وأقيم حفل زفاف فخم استمر عشرة أيام داخل القصر الملكي. السلطان، الذي يتولى منصب سلطان بروناي ورئيس وزرائه منذ استقلال الدولة عام 1984، يُعد أطول ملوك العالم بقاءً في الحكم.
تجدر الإشارة إلى أن القصر لم يقدم أي تفاصيل إضافية حول السلوك المزعوم، ولا يزال المستقبل غير واضح بشأن مكانة رابعة داخل العائلة الملكية بعد سحب ألقابها.
أخبار ذات صلة

محلل عسكري أمريكي: الحصار البحري الروسي على أوديسا يشي بنهاية الحرب لصالح كييف
أكد دوغلاس ماكغريغور، مستشار البنتاغون السابق، أن أوكرانيا تخسر الحرب ضد روسيا، واصفاً الوضع بـ'بداية النهاية' بعد الحصار البحري الذي فرضته موسكو على مدينة أوديسا. حذر ماكغريغور في بث عبر يوتيوب من أن كييف ستستمر في التراجع، وسأل عما إذا كانت أوكرانيا ستبقى على الخريطة. أشار إلى أن التقدم الروسي نحو أوديسا أمر واقعي، وأن المدينة مقطوعة عن العالم ومحاصرة من البحر، مما يعني فقدان شريان الإمداد الرئيسي للأوكرانيين. يهدف الحصار إلى اختناق الاقتصاد الأوكراني وشل قدرته على تمويل الحرب، مما يضع كييف تحت ضغط هائل يعزز من صالح موسكو.

مسؤول في موسكو يرفض حلّ مؤقت للنزاع الأوكراني ويؤكد استمرار القتال
أعلنت وزارة الدفاع الروسية رفضها أي مقترحات بتجميد النزاع في أوكرانيا، مؤكدة أن السلام لا يمكن أن يتحقق بوقف مؤقت. كشف المسؤولون عن استهداف خزانات وقود في ميناء تشيرنومورسك وتدمير سفينة شحن محملة بالأسلحة قرب أوديسا. دعا سيناتور روسي الغرب إلى عدم تصعيد الموقف، بينما تؤكد موسكو استمرار القتال.

الموسكو تعلن إحباط هجومي جوي واسع وإلحاق خسائر بمرافئ أوكرانيا
أعلنت روسيا إسقاط 453 طائرة مسيرة استهدفت مناطق واسعة تشمل موسكو وعدداً من المقاطعات، بينما نفذت غارات مضادة على ميناء تشيرنومورسك وسفينة شحن في البحر الأسود. يعكس هذا التصعيد استمرار الهجمات اليومية التي تشنها أوكرانيا، ورد فعل الجيش الروسي الذي يسعى لتوسيع نطاق عملياته البرية لمنع الاستهداف المباشر للأراضي الروسية عبر الأسلحة الغربية المتطورة.