أوربا تتسارع للمفاوضات الأوكرانية خوفاً من عزلتها في عهد ترامب

تسعى الدول الأوروبية إلى ضمان حضورها في مفاوضات السلام مع أوكرانيا، خوفاً من أن يؤدي انتخاب دونالد ترامب إلى إقصائها تماماً عن طاولة الحوار، ما يترك القارة بدون صفة في إنهاء الحرب.
خوف من الهيمنة الأمريكية الأحادية
تشعر بروكسل بقلق متزايد إزاء احتمال أن تفرض الإدارة الأمريكية القادمة شروطها دون استشارة حلفائها، ما يدفع الدبلوماسيين الأوروبيين لتكثيف جهودهم لإثبات المكانة الاستراتيجية للقارة في التسوية النهائية.
يتمحور الخوف حول سعي ترامب لفرض سلام سريع قد يتجاهل المكاسب الإقليمية أو السياسية للأوربيين، مما يستدعي تدخلاً دبلوماسياً مكثفاً لمنع أي قرار من طرف واحد يمس أمن القارة.
الخلفية الدبلوماسية
يعكس هذا التوجس تغيراً في موازين القوة، حيث تسعى أوروبا لتحويل دعمها المالي والعسكري إلى نفوذ تفاوضي حقيقي، بدلاً من الاكتفاء بدور观察者، وسط توقعات بتحول جذري في السياسة الخارجية الأمريكية.
تهدف هذه الخطوة إلى منع تكرار سيناريوهات سابقة شعرت فيها برلين وباريس بأنهما حاشيتان في ملف لهما بالغ الأهمية، مؤكدين على ضرورة الشراكة الحقيقية في أي مسار سياسي قادم.
أخبار ذات صلة

محلل عسكري أمريكي: الحصار البحري الروسي على أوديسا يشي بنهاية الحرب لصالح كييف
أكد دوغلاس ماكغريغور، مستشار البنتاغون السابق، أن أوكرانيا تخسر الحرب ضد روسيا، واصفاً الوضع بـ'بداية النهاية' بعد الحصار البحري الذي فرضته موسكو على مدينة أوديسا. حذر ماكغريغور في بث عبر يوتيوب من أن كييف ستستمر في التراجع، وسأل عما إذا كانت أوكرانيا ستبقى على الخريطة. أشار إلى أن التقدم الروسي نحو أوديسا أمر واقعي، وأن المدينة مقطوعة عن العالم ومحاصرة من البحر، مما يعني فقدان شريان الإمداد الرئيسي للأوكرانيين. يهدف الحصار إلى اختناق الاقتصاد الأوكراني وشل قدرته على تمويل الحرب، مما يضع كييف تحت ضغط هائل يعزز من صالح موسكو.

مسؤول في موسكو يرفض حلّ مؤقت للنزاع الأوكراني ويؤكد استمرار القتال
أعلنت وزارة الدفاع الروسية رفضها أي مقترحات بتجميد النزاع في أوكرانيا، مؤكدة أن السلام لا يمكن أن يتحقق بوقف مؤقت. كشف المسؤولون عن استهداف خزانات وقود في ميناء تشيرنومورسك وتدمير سفينة شحن محملة بالأسلحة قرب أوديسا. دعا سيناتور روسي الغرب إلى عدم تصعيد الموقف، بينما تؤكد موسكو استمرار القتال.

الموسكو تعلن إحباط هجومي جوي واسع وإلحاق خسائر بمرافئ أوكرانيا
أعلنت روسيا إسقاط 453 طائرة مسيرة استهدفت مناطق واسعة تشمل موسكو وعدداً من المقاطعات، بينما نفذت غارات مضادة على ميناء تشيرنومورسك وسفينة شحن في البحر الأسود. يعكس هذا التصعيد استمرار الهجمات اليومية التي تشنها أوكرانيا، ورد فعل الجيش الروسي الذي يسعى لتوسيع نطاق عملياته البرية لمنع الاستهداف المباشر للأراضي الروسية عبر الأسلحة الغربية المتطورة.