عون يعلن تقدم المفاوضات ويؤكد رفض أي وجود إسرائيلي في لبنان

أكد رئيس لبنان جوزيف عون أن الجهود الدبلوماسية الجارية بين بيروت وتل أبيب تشهد تقدماً ملحوظاً، مؤكدًا أن أي حل يضمن عدم بقاء القوات الإسرائيلية على الأرض اللبنانية هو الأفضل مقارنةً بالحرب المدمرة.
تفاصيل التصريحات
خلال لقاءه مع وفد المؤسسة المارونية للانتشار برئاسة روز شويري، أشار عون إلى انخفاض حدة الاعتداءات الإسرائيلية بعد توقيع صيغة الإطار، ما ساهم في عودة اللبنانيين إلى جنوب البلاد خلال الصيف. وأوضح أن الأهداف الوطنية تشمل الانسحاب الكامل لإسرائيل، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة إعمار المناطق المتضررة.
وأكد عون: "لن نسمح لإسرائيل بالبقاء ولو على شبر واحد من أرضنا، ولا لجندي واحد من جنودها على أراضينا"، مشدداً على أن استعادة الحقوق لا تقتصر على الخيار العسكري بل تتطلب حلولاً سياسية.
سياق الأزمة
تجري المفاوضات بوساطة أمريكية، ومن المتوقع انطلاق جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة في أوائل سبتمبر. يأتي ذلك في ظل استمرار عمليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان تشمل طائرات مسيرة وقصف مدفعي في مناطق مثل النبطية وبنت جبيل ومرجعيون وصور.
عند سؤال عون عن الحروب التي تُدار باسم "أبناء الجنوب"، دعا إلى إنهاءها مؤكداً أن الأولوية هي إعادة بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها رغم معارضة بعض القوى التي يسعى لتعطيل هذا المسار.
يُختتم اللقاء بتأكيد عون على أن صيغة الاتفاق الإطاري تمثل "أفضل الممكن" وأن لبنان سيواصل سعيه لانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي المحتلة وإطلاق سراح الأسرى.
أخبار ذات صلة

أزمة إنسانية حادة في قصرة: حصار مستوطنين وإخفاء مسؤوليات إسرائيلية
تواجه عائلات فلسطينية في بلدة قصرة حصاراً صارماً من قبل مستوطنين إسرائيليين، مما أدى لانقطاع الخدمات ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وسط مواجهات عنيفة ونزوح قسري لأكثر من 12 عائلة، في ظل إنكار إسرائيلي للمسؤولية الكاملة عن المعاناة الإنسانية. Families in Qusra face a strict siege by Israeli settlers, leading to service cuts and blocked humanitarian aid, amidst violent clashes and the forced displacement of over 12 families, with Israel denying full responsibility for the humanitarian suffering.

ثقة روسية عالية في بوتين وتقييم إيجابي لأدائه في استطلاع جديد
استطلاع المركز الروسي للرأي العام بين 3 و9 أغسطس أظهر أن 73.3٪ من الروس يثقون بالرئيس بوتين و67٪ راضون عن أدائه، بينما يحصل رئيس الوزراء ميشوستين على ثقة 55.7٪. في سيناريو انتخابي للدوما، تتصدر روسيا الموحدة بنسبة 34٪.

هيفنر يفضح إبلاغه لمكتب التحقيقات الفيدرالي عن جيفري إبستين عام 2005 وتجاهل الوكالة للبلاغ
كشف مستندات قضائية أن هيو هيفنر أبلغ FBI عن جرائم جيفري إبستين عام 2005، بما فيها اغتصاب عارضة، لكن الوكالة تجاهلت البلاغات. الدعوى التي رفعها 32 ضحية تتهم المكتب بالتغاضي عن تقارير تعود إلى 1996، ما أثار انتقادات محامي الضحايا. التحقيقات الفيدرالية لم تتواصل مع الضحية إلا بعد وفاة إبستين، ولا توجد تعليقات رسمية من FBI.