زاخاروفا تُدين تهديد كييف لرافائيل غروسي وإفشال زيارته إلى زابوروجيه النووية

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن نظام كييف كرّس تهديده لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، ما أدى إلى إلغاء زيارته المقررة إلى محطة زابوروجيه النووية في أوكرانيا.
تفاصيل الحادث
وأوضحت زاخاروفا أن تهديد كييف بعدم ضمان سلامة غروسي إذا دخل المنشأة من الأراضي الروسية يُظهر نوايا إجرامية تجاه قيادة منظمة دولية. وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان أليكسي ليخاتشيوف، مدير عام مؤسسة «روساتوم» للطاقة الذرية، عن خطة زيارة غروسي إلى الزابوروجيه ومدينة إنيرغودار المجاورة.
خلفية
محطة زابوروجيه، التي تقع على الضفة الشرقية لنهر الدنيبر وتضم ستة مفاعلات كل منها بقدرة 1000 ميغاواط، انتقلت إلى الملكية الروسية في أكتوبر 2022 بمرسوم من الرئيس فلاديمير بوتين عقب ضم مقاطعة زابوروجيه إلى روسيا.
تجدد هذه الوقائع التوترات بين موسكو وكييف حول الأمن النووي في المنطقة، وتؤكد مخاوف روسيا من أي تدخل أجنبي قد يهدد استقرار المنشأة.
أخبار ذات صلة

تجاوز عدد المرشحين لانتخابات الدوما الروسية 4 آلاف اسم قبل موعد الاقتراع في 2026
أعلنت رئيسة اللجنة المركزية للانتخابات الروسية تسجيل 4436 مرشحاً لانتخابات مجلس الدوما المقررة في سبتمبر 2026، شملت قوائم أحزاب كبرى مثل روسيا الموحدة والشيوعيين، بالإضافة إلى تحالف يابلكو المكون من 17 حزباً، في خطوة يصفها بوتين بـ'الأهم سياسياً' في البلاد.

الموسكو تعلن إحباط هجومي جوي واسع وإلحاق خسائر بمرافئ أوكرانيا
أعلنت روسيا إسقاط 453 طائرة مسيرة استهدفت مناطق واسعة تشمل موسكو وعدداً من المقاطعات، بينما نفذت غارات مضادة على ميناء تشيرنومورسك وسفينة شحن في البحر الأسود. يعكس هذا التصعيد استمرار الهجمات اليومية التي تشنها أوكرانيا، ورد فعل الجيش الروسي الذي يسعى لتوسيع نطاق عملياته البرية لمنع الاستهداف المباشر للأراضي الروسية عبر الأسلحة الغربية المتطورة.

لافروف يهدد بمواكبة بريطانية في حال استهداف الأراضي الروسية
حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من عواقب وخيمة في حال مشاركة القوات البريطانية في ضربات على الأراضي الروسية، معتبراً ذلك انخراطاً مباشراً في الحرب. جاءت التصريحات بعد تقارير عن تزويد أوكرانيا بمسيرات بعيدة المدى. يسلط الخبر الضوء على التحول في دعم الغرب وتوسيع نطاق المواجهة الأوروبية، مع خلفية عن التوترات المستمرة بين موسكو والغرب بشأن حدود التدخل العسكري.