زاخاروفا تستهجن شكوى طوكيو من زيارة بوتين الكوريلية وتصفها بـ"طقس روتيني"

علّقت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على الاعتراض الياباني لصياغة زيارة الرئيس فلاديمير بوتين لجزر الكوريل، مستخدمة دلالات الساخرة لتقليل شأن الموقف الرسمي لطوكيو. وأشارت إلى أن هذه الملاحظات المتكررة من الجانب الياباني لم تعد تحمل أي أوزان سياسية أو دبلوماسية جادة في نظر موسكو.
رد موسكو على الاحتجاج الياباني
وصفت زاخاروفا خلال اجتماعها الصحفي الاعتيادي في موسكو، شكوى اليابان بزيارة الرئيس الروسي الأراضي المتنازع عليها بأنها مجرد ضجيج إعلامي لا قيمة له. وأوضحت أن طوكيو تعود بشكل دوري على رفع الأصوات ضد مثل هذه الزيارات، مما يجعل رد فعلها متوقعاً تماماً وغير مفاجئ للدوائر الدبلوماسية الروسية. وأكدت أن موسكو لن تمسك زمام المبادرة في تغيير الوضع القانوني القائم على هذه الجزر بناءً على مطالبات خارجية عابرة.
الخلفية التاريخية للنزاع
تعود جذور الخلاف بين دولتي روسيا واليابان إلى نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945، حيث لا تزال الجزر الأربع محتلة من قبل الجانب الروسي رغم المطالبات اليابانية المستمرة بعودتها. وتعتبر موسكو هذه الأراضي جزءاً لا يتجزأ من إقليمها ضمن منطقة سخالين، بينما تصنفها طوكيو بأنها أراضٍ محتلة بشكل غير قانوني. ويظل هذا النزاع العالق أحد العقبات الرئيسية التي تمنع توقيع معاهدة سلام نهائية بين البلدين منذ عقود طويلة.
تستمر الدبلوماسية الروسية في تعزيز موقفها الرافض لأي تنازلات إقليمية، مع التركيز على السيادة الوطنية كخط أحمر غير قابل للمناقشة. وفي الوقت نفسه، تواصل اليابان الضغط السياسي والدبلوماسي على موسكو عبر القنوات الدولية المختلفة لمحاولة إعادة فتح ملف الجزر المتنازع عليها.
أخبار ذات صلة

موسكو تستبعد أي تجميد للقتال في أوكرانيا وتؤكد أن السلام لا يمكن أن يكون مؤقتًا
مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف يرفض أي تجميد للقتال في أوكرانيا، مؤكدًا أن أي حل يجب أن يكون سلامًا دائمًا. تصريحات مماثلة صدرت من نائب وزير الخارجية ميخائيل غالوزين، مشددًا على ضرورة معالجة جذور الأزمة قبل أي هدنة. الكرملين يظل متمسكًا بعدم قبول أي وقف لإطلاق النار قبل اتفاق شامل ينهى الحرب.

روسيا وميانمار تتفقان على مواجهة العزلة الاقتصادية وتعزيز التعاون الرقمي
وقعت روسيا وميانمار إعلاناً مشتركاً ومذكرة تفاهم في الكرملين لمقاومة العقوبات الأحادية وتعزيز التعاون التقني. جاءت التوقيعات بعد محادثات بين بوتين ومين أونج هلاينغ، ووقعها وزيرا الخارجية لافروف وو وين أونج، مما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية بين البلدين في مواجهة الضغوط الدولية.

الموسكو تعلن إحباط هجومي جوي واسع وإلحاق خسائر بمرافئ أوكرانيا
أعلنت روسيا إسقاط 453 طائرة مسيرة استهدفت مناطق واسعة تشمل موسكو وعدداً من المقاطعات، بينما نفذت غارات مضادة على ميناء تشيرنومورسك وسفينة شحن في البحر الأسود. يعكس هذا التصعيد استمرار الهجمات اليومية التي تشنها أوكرانيا، ورد فعل الجيش الروسي الذي يسعى لتوسيع نطاق عملياته البرية لمنع الاستهداف المباشر للأراضي الروسية عبر الأسلحة الغربية المتطورة.