عاجل
أحدث الأخبار العاجلة تجدها هنا • تابع آخر التطورات

لماذا يحتفل باكستان بالاستقلال قبل الهند؟ تاريخ الفارق بين يومي 14 و15 أغسطس

بريطانيا١٥ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٧:٠١ م1 دقائق قراءة86 مشاهدة
مراسم نقل السلطة في كراتشي عام 1947
مراسم نقل السلطة في كراتشي عام 1947

تحتفل باكستان كل 14 أغسطس بالاستقلال، بينما تنتظر الهند اليوم التالي لتُقيم احتفالاتها في 15 أغسطس. الفارق الزمني يبدو بسيطاً، لكنه نابع من تواريخ مراسم نقل السلطة التي جرت في كراتشي ونيودلهي.

تفاصيل الفارق الزمني

قانون استقلال الهند الصادر عن البرلمان البريطاني في 18 يوليو 1947 نص على أن «اعتباراً من 15 أغسطس 1947» تُنشأ دولتان مستقلتان: الهند وباكستان. ومع ذلك، تم تحديد موعد مراسم تسليم السلطة في كراتشي، العاصمة المؤقتة للجزء الغربي من باكستان، في 14 أغسطس، بينما أُجريت مراسم الهند في نيودلهي في اليوم التالي.

كان لويس ماونتباتن، آخر نائب للملك في الهند، هو المسؤول عن تنظيم الانتقال. وصل إلى كراتشي في 13 أغسطس، وخطب الجمعية التأسيسية الباكستانية في 14 أغسطس مستخدماً صيغة المستقبل مشيراً إلى أن الحكومة الباكستانية ستستلم السلطة «غداً»، أي في 15 أغسطس. ثم سافر إلى نيودلهي لحضور مراسم الهند في 15 أغسطس.

خلفية تاريخية

المفاوضات بين المؤتمر الهندي بقيادة جواهرلال نهرو والرابطة الإسلامية برئاسة محمد علي جناح أدت إلى تقسيم الهند البريطانية إلى دولتين. تم إقرار خطة التقسيم في 3 يونيو 1947، وتبعتها موافقة الملكية على قانون الاستقلال بعد ستة أسابيع تقريباً. باكستان تأسست بجناحين جغرافيين: الجناح الغربي (الآن باكستان) والجناح الشرقي (الذي أصبح بنغلاديش عام 1971).

اختيار 15 أغسطس كان متزامناً مع ذكرى استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية عام 1945، وهو ما أثار مخاوف داخل البرلمان البريطاني من تقارب الأحداث. رغم ذلك، تم الإبقاء على التاريخ القانوني، بينما تحولت مراسم كراتشي إلى ذكرى وطنية في باكستان.

بعد إعلان الاستقلال، لم تُنشر حدود رادكليف التي حددت تقسيم البنجاب والبنغال إلا في 17 أغسطس، ما أدى إلى صدمة السكان الذين اكتشفوا أن مدنهم أصبحت جزءاً من دولة جديدة دون علمهم.

هل أعجبك الخبر؟ شاركه

أخبار ذات صلة

مصور يقف أمام كشك هاتف أحمر في شارع ريفي بريطاني
مجتمع

مصور بريطاني يقطع آلاف الكيلومترات لإنقاذ أكشاك الهاتف الأحمر

المصور البريطاني ويليام أرنولد يقطع آلاف الكيلومترات لإجراء 52 مكالمة في كل كشك هاتف أحمر بريطاني، سعيًا للالتزام بالقانون الذي يمنع إزالتها. رغم تراجع عدد الأكشاك إلى 20 000 فقط في 2024، تُظهر حملته أهمية هذه البنية في المناطق الريفية التي تعاني من ضعف الإشارة، وتؤكد عليها هيئة أوفكوم كـ«شريان حياة» محلي.

منذ 1 يوم7