فنزويلا توافق على استعادة أصولها المجمدة في بنك إنجلترا

توصلت الحكومة الفنزويلية والمعارضة إلى اتفاق لتسريع استرجاع الاحتياطات النقدية المجمدة في بنك إنجلترا، وذلك في ختام الجولة الأولى من المفاوضات التي جرت في كاراكاس.
تفاصيل الاتفاق
أشار بيان مشترك أصدره رئيس الوفد الحكومي خورخي رودريغيز ورئيس الجمعية الوطنية إلى أن الطرفين سيضعان آليات شفافة لتتبع واستخدام الأصول المستردة، مع ضمان توجيهها للمتضررين من الزلزال الذي ضرب البلاد في 24 يونيو.
كما يتضمن الاتفاق إصلاحاً جذرياً في النظام القضائي، يشمل تعديل القانون الأساسي للمحكمة العليا وتوسيع صلاحيات لجنة ترشيح القضاة، إلى جانب إجراءات جديدة لاختيار وتعيين القضاة.
سياق سياسي
تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الحكومة المؤقتة وال opposition لتقريب الفجوة بينهما وإظهار التزامهما بعملية الانتقال السياسي بعد الأزمة الاقتصادية والإنسانية التي تعصف بفنزويلا.
ستبدأ تنفيذ بنود الاتفاق في أغسطس، ضمن آلية عمل مستدامة لضمان الالتزام المتبادل، ومن المتوقع أن تسهم في تحسين الوضع المالي للبلاد وتعزيز الثقة الدولية.
أخبار ذات صلة

هيفنر يفضح إبلاغه لمكتب التحقيقات الفيدرالي عن جيفري إبستين عام 2005 وتجاهل الوكالة للبلاغ
كشف مستندات قضائية أن هيو هيفنر أبلغ FBI عن جرائم جيفري إبستين عام 2005، بما فيها اغتصاب عارضة، لكن الوكالة تجاهلت البلاغات. الدعوى التي رفعها 32 ضحية تتهم المكتب بالتغاضي عن تقارير تعود إلى 1996، ما أثار انتقادات محامي الضحايا. التحقيقات الفيدرالية لم تتواصل مع الضحية إلا بعد وفاة إبستين، ولا توجد تعليقات رسمية من FBI.

أزمة إنسانية حادة في قصرة: حصار مستوطنين وإخفاء مسؤوليات إسرائيلية
تواجه عائلات فلسطينية في بلدة قصرة حصاراً صارماً من قبل مستوطنين إسرائيليين، مما أدى لانقطاع الخدمات ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وسط مواجهات عنيفة ونزوح قسري لأكثر من 12 عائلة، في ظل إنكار إسرائيلي للمسؤولية الكاملة عن المعاناة الإنسانية. Families in Qusra face a strict siege by Israeli settlers, leading to service cuts and blocked humanitarian aid, amidst violent clashes and the forced displacement of over 12 families, with Israel denying full responsibility for the humanitarian suffering.

بيونغ يانغ تُدين مناورات واشنطن وسينيوِل وتُحذر من تصعيد الردع
كوريا الشمالية انتقدت مناورات "أولتشي فريدوم شيلد" التي ستجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في أغسطس، محذرةً من رد جديد على مستوى أعلى من الردع. وأشارت إلى تجارب صاروخية سابقة كرد فعل، بينما أشار خبير صيني إلى طلب واشنطن معلومات مسبقة عن صواريخها عبر الأمم المتحدة كوسيلة لتشتيت الانتباه عن قدراتها الصاروخية.