وزير دفاع السعودية يؤكد دعم السعودية للعراق بعد لقاء عسكري

أكد الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، أن العراق سيظل "جارًا عزيزًا" على الرياض، مشددًا على استعداد المملكة الوقوف إلى جانب بغداد في تعزيز أمنها واستقرارها.
تفاصيل اللقاء
جرت الجلسة بين الأمير خالد والضابط العراقي الفريق الأول الركن عبدالأمير الشمري، مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة، حيث استعرض الطرفان العلاقات العسكرية والدفاعية بين البلدين وتباحثا التطورات الإقليمية.
أكد الوزير أن التعاون المستمر بين السعودية والعراق يخدم المصالح المشتركة ويعزز أمن المنطقة، مؤكدًا أن السعودية ستظل داعمًا دائمًا لأمن العراق وتنميته.
خلفية
تأتي هذه التصريحات في إطار سعي الدول العربية إلى تعزيز التعاون الأمني في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة، حيث تسعى السعودية إلى توطيد علاقاتها مع جيرانها لتعزيز الاستقرار.
ختامًا، شدد الأمير خالد على أن الروابط بين الشعبين السعودي والعراقي قائمة على الأخوة والتضامن، وأن المملكة ستستمر في دعم العراق بما يخدم مصلحتهما المشتركة.
أخبار ذات صلة

هيفنر يفضح إبلاغه لمكتب التحقيقات الفيدرالي عن جيفري إبستين عام 2005 وتجاهل الوكالة للبلاغ
كشف مستندات قضائية أن هيو هيفنر أبلغ FBI عن جرائم جيفري إبستين عام 2005، بما فيها اغتصاب عارضة، لكن الوكالة تجاهلت البلاغات. الدعوى التي رفعها 32 ضحية تتهم المكتب بالتغاضي عن تقارير تعود إلى 1996، ما أثار انتقادات محامي الضحايا. التحقيقات الفيدرالية لم تتواصل مع الضحية إلا بعد وفاة إبستين، ولا توجد تعليقات رسمية من FBI.

أزمة إنسانية حادة في قصرة: حصار مستوطنين وإخفاء مسؤوليات إسرائيلية
تواجه عائلات فلسطينية في بلدة قصرة حصاراً صارماً من قبل مستوطنين إسرائيليين، مما أدى لانقطاع الخدمات ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وسط مواجهات عنيفة ونزوح قسري لأكثر من 12 عائلة، في ظل إنكار إسرائيلي للمسؤولية الكاملة عن المعاناة الإنسانية. Families in Qusra face a strict siege by Israeli settlers, leading to service cuts and blocked humanitarian aid, amidst violent clashes and the forced displacement of over 12 families, with Israel denying full responsibility for the humanitarian suffering.

الحوثيون يستهدفون أرامكو والمخا بعد تحالف مكة الدفاعي
تعزز حركة الحوثي هجماتها على السعودية واليمن بعد توقيع تحالف دفاعي ثلاثي بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد، مستهدفةً مصفاة أرامكو ومواقع جيشية، بينما تؤكد باكستان حماية ناقلاتها في باب المندب.