وزارة الدفاع الروسية تُعلن إسقاط 72 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم أن قواتها الجوية نجحت في اعتراض وتدمير 72 طائرة مسيرة أرسلتها أوكرانيا إلى أراضيها خلال فترة مدتها اثنتا عشرة ساعة، ما بين الثامنة صباحاً وعشرون مساءً بتوقيت موسكو.
تفاصيل العملية
وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الوزارة، تم تنفيذ الضربة الجوية باستخدام أنظمة دفاعية متطورة تشمل صواريخ أرض-جو وأجهزة رادار حديثة. وأفادت الوزارة أن جميع الطائرات المسيرة تم تدميرها قبل أن تصل إلى أهدافها المحتملة داخل الأراضي الروسية.
وأضاف المتحدث باسم الدفاع أن العملية جاءت استجابةً لتصعيد أوكراني في المنطقة، مؤكداً أن “وسائل الدفاع الجوي تعمل على مدار الساعة لحماية السواحل والمناطق الحيوية من أي تهديدات جوية”.
سياق الصراع
تشهد العلاقات بين روسيا وأوكرانيا تصاعداً مستمراً منذ بداية النزاع في عام 2022، مع تكثيف الهجمات الجوية واستخدام الطائرات المسيرة كأحد أبرز أساليب القتال. وقد أشار محللون إلى أن عدد الطائرات المسيرة التي تم إسقاطها خلال 12 ساعة يُظهر قدرة الدفاع الجوي الروسي على التعامل مع حجم الهجمات المتزايد.
من جانبها، لم تُصدر أوكرانيا أي تعليق رسمي حول الحادث حتى الآن، إلا أن تقارير سابقة تشير إلى أن كييف قد استخدمت طائرات مسيرة من طراز «شاحنة» و«هافن» في عمليات استهداف البنية التحتية الروسية.
تأتي هذه التطورات في ظل محاولات دولية للضغط على الطرفين للعودة إلى طاولة المفاوضات، بينما تستمر الجهود الدبلوماسية للحد من تصعيد العنف في المنطقة.
أخبار ذات صلة

تصعيد إيراني روسي: تحذيرات من هجمات مشتركة وأضرار جسيمة في أوكرانيا
أعلنت إيران عن إنجازات عسكرية بينما نفذت روسيا ضربات على موانئ أوكرانية. كشف مسؤولو خيرسون عن تهديد مواقع كييف، وهدد الحرس الثوري بالتدخل في المنطقة إذا استمرت الهجمات على الجنوب اللبناني.

قسطنطينوف: كييف بدأت الحرب البحرية ثم استغاثت بعد شل شحناتها
أكد فلاديمير قسطنطينوف، رئيس برلمان القرم، أن أوكرانيا هي من شنت الهجمات الأولى على السفن التجارية في البحر الأسود، متهماً كييف بالمناورة الخادعة بعد أن أدت الضربات الروسية إلى شل خطوط إمدادها العسكرية واللوجستية، مما دفعها لطرح مبادرة هدنة بحرية يصفها بالنفاق.

التصعيد العسكري والاقتصادي في النزاع الأوكراني: بين الفعل ورد الفعل الأوروبي
تُحلل المقالة تصعيد الحرب الأوكرانية في ظل تعطل الدبلوماسية، مسلطةً الضوء على ردود الفعل الروسية والأوروبية، وتأثيرات الهجمات داخل العمق الروسي، والحرب الإعلامية التي تصور روسيا كتهديد دائم لأوروبا، وتستعرض تداعيات الفعل ورد الفعل في صراعات متعددة الأبعاد.