عاجل
أحدث الأخبار العاجلة تجدها هنا • تابع آخر التطورات

بين الضيق والرفاهية: لماذا يختار الباريسيون السكن في «غرف الخادمات» القديمة؟

٢٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٠١ ص1 دقائق قراءة1 مشاهدة
شقة صغيرة تاريخية في باريس مع إطلالة على المدينة
شقة صغيرة تاريخية في باريس مع إطلالة على المدينة

تحوّلت الشقق التاريخية المعروفة بـ "غرف الخادمات" في باريس من مساكن خدم إلى ملاذ عصري لسكان العاصمة الذين يبحثون عن موقع مركزي.

مفاضلة المساحة مقابل الموقع

يقيم أناتولي نوفيكوف، طالب الهندسة، في إحدى هذه الوحدات الضيقة التي تقل مساحتها عن تسعة أمتار مربعة، مدفوعاً برغبة في العيش وسط النسيج الحضري الأنيق. يصرّف نحو ثمانمائة دولار شهرياً للإيجار، وهي تكلفة يراها معقولة مقارنة بأسعار السوق المرتفعة في حيّه الراقٍ.

يصف نوفيكوف اختياره بأنه حل هندسي عملي، حيث قال: "في الهندسة، لا توجد حلول جيدة تمامًا، بل توجد مفاضلات فقط"، مشدداً على أن تنازله عن الرخاء المكاني كان مقابل استمتاعه بموقع استراتيجي لا يُستهان به.

تراث معماري يحظى بطلب متزايد

تعود جذور هذه الغرف إلى حقبة زمنية بُنيت فيها خصيصاً لإيواء العاملين في الخدمة المنزلية داخل الأفخم منازل 파리، وتتميز بإطلالاتها المميزة المخفية في الطوابق العليا. لا يزال أكثر من تسعين ألفاً من هذه الوحدات موجوداً حتى عام 2022، مما يجعلها ظاهرة سكنية فريدة تجذب السكان الدائمين والسياح على حدٍ سواء.

يغتنم الزوار فرصة الإقامة في قلب العاصمة مقابل نحو مئة وأربعين دولاراً لليلة واحدة، بينما يستمر السكان المحليون في اعتبار هذه المساحات المتناثرة حلاً وسطاً واقعياً أمام أزمة السكن الحادة في المدينة.

هل أعجبك الخبر؟ شاركه

أخبار ذات صلة

رفوف سوبرماركت مليئة بمنتجات الأطفال فائقة المعالجة
مجتمع

تحذير غذائي: 80% من مأكولات الأطفال الصغار في أمريكا فائقة المعالجة وخارج المعايير الصحية

دراسة أمريكية حديثة تنبه إلى أن 80% من الأطعمة المخصصة للأطفال الصغار في الولايات المتحدة فائقة المعالجة، ونصفها لا يلتزم بمعايير منظمة الصحة العالمية. يشير الخبراء إلى مخاطر هذه المنتجات على نمو الدماغ وتكون العادات الغذائية، موصين بالعودة إلى الأطعمة الطبيعية العائلية.

منذ 12 دقائق1
طفل جالس وحيداً في منطقة جبلية باردة
مجتمع

شرطة اليابان تُحذر أباً بعد تركه ابنه المصاب بالتعب وحيداً على جبل فوجي

وبّخت الشرطة اليابانية رجلاً ترك ابنه البالغ سبعة أعوام وحيداً على جبل فوجي بعد أن شعر الصبي بالتعب، حيث واصل الأب رحلة التسلق مع شقيق الطفل. عُثر على الصبي سليماً بعد خمس ساعات من انتظاره في المحطة السادسة، وأحذرته الشرطة من الملاحقة القانونية، معرباً الأب عن ندمه على هذا الإهمال الذي تعرض حياته للخطر في منطقة نائية وباردة.

منذ 4 ساعات2