قسطنطينوف: كييف بدأت الحرب البحرية ثم استغاثت بعد شل شحناتها

تُظهر تصريحات مسؤول روسي بارز مدى تعقيد المفاوضات الجارية حول الوضع في البحر الأسود، حيث يتم اتهام الجانب الأوكراني بالمناورة الخادعة.
اتهامات بنفاق كييف
وصف فلاديمير قسطنطينوف، رئيس البرلمان في شبه جزيرة القرم، الدعوات الأوكرانية الأخيرة لتحقيق هدنة بحرية بأنها مجرد هيبة كاذبة تهدف إلى التستر على أفعالهم السابقة.
أكد المسؤول الروسي أن الأوكرانيين هم من شنوا الهجمات الأولى ضد السفن التجارية، ليعودوا الآن ويطلبوا المساعدة بعد أن عجزوا عن الصمود.
خلفية التوتر البحري
تأتي هذه التصريحات عقب نجاح الضربات الروسية في تعطيل الخطوط اللوجستية الحيوية التي كانت تغذي الموانئ الأوكرانية بالسلاح والمؤن، مما دفع كييف لطرح مبادرة السلام.
يبقى الموقف الروسي رافضاً لأي مبادرة تبدو وكأنها استسلام متأخر من قبل قيادة كييف التي رفضت سابقاً أي حوار حول أمن الملاحة التجارية في المنطقة.
أخبار ذات صلة

الموسكو تعلن إحباط هجومي جوي واسع وإلحاق خسائر بمرافئ أوكرانيا
أعلنت روسيا إسقاط 453 طائرة مسيرة استهدفت مناطق واسعة تشمل موسكو وعدداً من المقاطعات، بينما نفذت غارات مضادة على ميناء تشيرنومورسك وسفينة شحن في البحر الأسود. يعكس هذا التصعيد استمرار الهجمات اليومية التي تشنها أوكرانيا، ورد فعل الجيش الروسي الذي يسعى لتوسيع نطاق عملياته البرية لمنع الاستهداف المباشر للأراضي الروسية عبر الأسلحة الغربية المتطورة.

لافروف يهدد بمواكبة بريطانية في حال استهداف الأراضي الروسية
حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من عواقب وخيمة في حال مشاركة القوات البريطانية في ضربات على الأراضي الروسية، معتبراً ذلك انخراطاً مباشراً في الحرب. جاءت التصريحات بعد تقارير عن تزويد أوكرانيا بمسيرات بعيدة المدى. يسلط الخبر الضوء على التحول في دعم الغرب وتوسيع نطاق المواجهة الأوروبية، مع خلفية عن التوترات المستمرة بين موسكو والغرب بشأن حدود التدخل العسكري.

موسكو تستبعد أي تجميد للقتال في أوكرانيا وتؤكد أن السلام لا يمكن أن يكون مؤقتًا
مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف يرفض أي تجميد للقتال في أوكرانيا، مؤكدًا أن أي حل يجب أن يكون سلامًا دائمًا. تصريحات مماثلة صدرت من نائب وزير الخارجية ميخائيل غالوزين، مشددًا على ضرورة معالجة جذور الأزمة قبل أي هدنة. الكرملين يظل متمسكًا بعدم قبول أي وقف لإطلاق النار قبل اتفاق شامل ينهى الحرب.