عاجل
أحدث الأخبار العاجلة تجدها هنا • تابع آخر التطورات

تحذيرات إسرائيلية وإيرانية تكشف عن خطة سرية لنقل ترامب من أنقرة

١٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٣١ ص2 دقائق قراءة5 مشاهدة
ترامب يخرج من قاعة قمة الناتو في أنقرة مع حرسه
ترامب يخرج من قاعة قمة الناتو في أنقرة مع حرسه

في ختام قمة الناتو التي عقدت في تركيا، ظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المنصة وهو يعلن نجاح القمة، بينما كانت فرق الأمن الأمريكية تنفذ خطة سرية لإخراجه من أنقرة قبل ساعات.

تفاصيل الخطر والإنذارات

مصدر أمريكي مطلع صرح إلى شبكة سي إن إن أن الاستخبارات الإيرانية كانت على علم بفندق ترامب الفاخر في أنقرة، وتعرف على تحركات موكبه، بل وناقشت إمكانية قتل الرئيس باستخدام صاروخ يُطلق من الكتف لإسقاط طائرة الرئاسة. في الوقت نفسه، أبلغت الحكومة الإسرائيلية مخابراتها وكالة المخابرات المركزية بهذه المؤامرة المحتملة.

الوكالة الأمريكية والجهات الأمنية داخل إدارة ترامب شككت في صحة المعلومات الإسرائيلية، متسائلة عما إذا كانت طهران تملك القدرة الفعلية على تنفيذ هجوم من هذا النوع. رغم الشكوك، ارتفعت حالة التأهب إلى أعلى مستوياتها داخل البيت الأبيض.

خطة الإخلاء السرية

في غرفة مؤمنة داخل مجمع "بيشتيبه" الرئاسي، تنسق هيئة الأركان المشتركة بقيادة الجنرال دان كين مع جهاز الخدمة السرية الأمريكية إعداد مسار هروب آمن للزعيم الأمريكي. بعد انتهاء المؤتمر، انتقل ترامب إلى شاحنة بيضاء مخصصة للتموين قرب طائرة الرئاسة، لتتم عملية النقل إلى مطار أنقرة.

المسؤولون الأمريكيون قضوا فترتي الصباح والمساء في تركيا يدرسون الخيارات المتاحة ويطلعون ترامب على المستجدات، مع العلم أن موعد مغادرته كان محددًا في مساء 8 يوليو، أي بعد ساعات قليلة من كشف تفاصيل التهديد.

سياق التوترات الإقليمية

تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد وفاة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، حيث ارتفعت الخطابات التي تدعو إلى قتل ترامب خلال جنازته. رغم ذلك، لم تُظهر تقييمات الاستخبارات الأمريكية أي مؤشرات ملموسة على تنفيذ مؤامرة إيرانية محددة، بل اعتُبرت جزءًا من حشد الخطاب التحريضي المتكرر.

تُظهر هذه الوقائع كيف أن الصراعات الإقليمية يمكن أن تُستغل لتوجيه ضغط على قرارات الرئيس الأمريكي، وأن التعاون الأمني بين حلفاء واشنطن – خصوصًا إسرائيل – يظل عنصرًا أساسيًا في رصد التهديدات المحتملة.

في النهاية، نجح ترامب في مغادرة أنقرة بسلام، لكن هذه الحادثة تبرز مدى التعقيد الأمني الذي يحيط بالقادة العالميين أثناء مؤتمراتهم الدولية.

هل أعجبك الخبر؟ شاركه

أخبار ذات صلة

مضيق هرمز والسفن التجارية في ظل التوترات الجيوسياسية
سياسة

طهران ترفض تهديد ترامب باحتلال مضيق هرمز وتؤكد سيطرتها المطلقة

ردّت إيران بحزم على تهديد ترامب باحتلال مضيق هرمز، مؤكدة سيطرتها المطلقة ورفضها للخضوع للأوامر الأمريكية. ونفى المسؤولون الإيرانيون إجراء مفاوضات رسمية مع واشنطن، واصفين الاتصالات الحالية بأنها محدودة جداً.

منذ 15 ساعات15
مفاوضات دبلوماسية متوترة بين الولايات المتحدة وإيران حول وقف إطلاق النار
سياسة

توترات جمة تهدد ثبات وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران مع اقتراب الموعد النهائي

تواجه الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران خطر الانهيار مع اقتراب موعد انتهائها يوم الاثنين، في ظل جمود تام في المفاوضات. تتعثر المحادثات حول قضايا حيوية تشمل إطلاق الأصول الإيرانية المجمدة وحرية الملاحة في مضيق هرمز. أكد مسؤولون أميركيون وإيرانيون استمرار الجمود، بينما يشدد الخبراء على أن كلا الطرفين يفضل الوضع الراهن لتجنب التصعيد العسكري. تطالب إيران برفع الحصار وفرض رسوم على المضيق، في حين ترفض واشنطن هذه المطالب بشدة. يأتي هذا التوتر في أعقاب هجمات مسيرة على ناقلتين نفطيتين، مما يزيد من حساسية الموقف. يرى محللون أن التهديدات الأميركية قد تقوي موقف طهران التفاوضي بدلاً من إضعافه، حيث تعتقد القيادة الإيرانية أنها في موقع قوة. إن عدم التوصل إلى اتفاق سريع قد يؤدي إلى تصعيد خطير في المنطقة.

منذ 18 ساعات9