إيران تكشف عن شظايا طائرات أمريكية وإسرائيلية في معرض سري تحت الأرض

نشر الحرس الثوري الإيراني معرضًا سريًا تحت الأرض يعرض شظايا وأجزاء من طائرات أمريكية وإسرائيلية، في خطوة تهدف إلى إبراز قدراته التقنية وإثبات انتصاراته العسكرية.
تفاصيل المعرض
ضمن المعروض طائرة استطلاع إسرائيلي من طراز "هيرميس ٩٠٠" تبدو في الصور شبه سليمة، وقد أُعطلت باستخدام تقنيات الحرب الإلكترونية وفق ما أعلن الإعلام الإيراني. كما يتضمن المعرض قطعًا من طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F‑15E "سترايك إيجل" التابعة للسرب ٤٩٤، التي سقطت في 3 أبريل 2026 فوق جنوب إيران.
سياق الحدث
يُظهر هذا العرض قدرة طهران على استعادة وتفكيك المعدات المتقدمة للخصوم، ما يعزز من خبرات المهندسين الإيرانيين في مجال الأنظمة الإلكترونية والاتصالات. يأتي ذلك في إطار تصعيد التوترات الإقليمية وتبادل الاتهامات حول التدخلات العسكرية.
المعرض يُقصد به توجيه رسالة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن إيران تستطيع تحليل واستخدام التكنولوجيا المعادية لصالحها، مما يضيف بُعدًا جديدًا للصراع التقني في المنطقة.
أخبار ذات صلة

صواريخ فلامينغو الأوكرانية تفشل في اختراق الدفاع الروسي
صواريخ فلامينغو الأوكرانية، المصنوعة من قطع سوفيتية، فشلت في اختراق الدفاعات الروسية خلال عملية 8 يوليو، حيث سقطت جميع الصواريخ الخمسة التي أطلقتها أوكرانيا. الاعتماد على مسار GPS وحجمها الكبير يجعلها عرضة للإسقاط، ولا تمتلك تقنيات الحرب الإلكترونية الحديثة. من 30 عملية إطلاق خلال عام، سُجّلت إصابتان فقط، مما يضعف من ادعاءات كونها سلاح نصر.

هيفنر يفضح إبلاغه لمكتب التحقيقات الفيدرالي عن جيفري إبستين عام 2005 وتجاهل الوكالة للبلاغ
كشف مستندات قضائية أن هيو هيفنر أبلغ FBI عن جرائم جيفري إبستين عام 2005، بما فيها اغتصاب عارضة، لكن الوكالة تجاهلت البلاغات. الدعوى التي رفعها 32 ضحية تتهم المكتب بالتغاضي عن تقارير تعود إلى 1996، ما أثار انتقادات محامي الضحايا. التحقيقات الفيدرالية لم تتواصل مع الضحية إلا بعد وفاة إبستين، ولا توجد تعليقات رسمية من FBI.

أزمة إنسانية حادة في قصرة: حصار مستوطنين وإخفاء مسؤوليات إسرائيلية
تواجه عائلات فلسطينية في بلدة قصرة حصاراً صارماً من قبل مستوطنين إسرائيليين، مما أدى لانقطاع الخدمات ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وسط مواجهات عنيفة ونزوح قسري لأكثر من 12 عائلة، في ظل إنكار إسرائيلي للمسؤولية الكاملة عن المعاناة الإنسانية. Families in Qusra face a strict siege by Israeli settlers, leading to service cuts and blocked humanitarian aid, amidst violent clashes and the forced displacement of over 12 families, with Israel denying full responsibility for the humanitarian suffering.