إيران تعيد بناء صواريخها الباليستية بسرعة تفاجئ الجيش الإسرائيلي

أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية أن طهران استطاعت استعادة قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية خلال أسابيع قليلة بعد الضربات الجوية التي استهدفت منشآتها في أواخر 2024 وبداية 2025، ما أثار قلق المخططين في الجيش وموساد.
تفاصيل التطور
حسب ما نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مسؤولين أمنيين، فوجئ القادة الإسرائيليون بسرعة تعافي خطوط الإنتاج الإيرانية، خاصةً المصانع التي تصنع صواريخ باليستية طويلة المدى. في أكتوبر 2024، استهدف الجيش الإسرائيلي ما يقرب من عشرين موقعاً حيوياً، متوقعاً أن يوقف الإنتاج لعدة سنوات، لكن التقارير الأخيرة تشير إلى استئناف الإنتاج بوتيرة أعلى من المتوقع.
مع بداية عام 2025، أظهر الاستخبارات أن طهران استأنفت تشغيل منشآتها بأقصى طاقة، ما دفع المخططين إلى تعديل موعد الهجوم المحتمل إلى يونيو 2025، حيث تم التخطيط لعملية تستهدف نحو مئة موقع إيراني.
سياق إقليمي
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد التوترات الإقليمية بين إيران وإسرائيل، حيث تسعى طهران إلى تعزيز رادعها العسكري بعد سلسلة الضربات التي استهدفت قدراتها النووية والصاروخية. من جانبها، تستمر إسرائيل في تطوير استراتيجياتها للحد من قدرة طهران على تجميع ترسانتها الصاروخية.
المراقبون يعتقدون أن السباق التكنولوجي بين الطرفين قد يطيل أمد الصراع، ما يستدعي مزيداً من التدخلات الدبلوماسية لتفادي اشتباك واسع النطاق.
أخبار ذات صلة

إيران تكشف غنائم عسكرية من حطام طائرات أمريكية وإسرائيلية
كشف الحرس الثوري الإيراني عن لقطات لحطام طائرات أمريكية وإسرائيلية متطورة، منها ريبر وهيرميس 900 وإف-15، مؤكداً على نجاح دفاعه الجوي المحلي في تدمير هذه الأهداف خلال المواجهات الأخيرة.

تحذيرات إسرائيلية وإيرانية تكشف عن خطة سرية لنقل ترامب من أنقرة
كشف مصادر أمريكية وإسرائيلية عن تهديد إيراني لقتل الرئيس ترامب أثناء قمة الناتو في تركيا، ما دفع الولايات المتحدة إلى إعداد خطة سرية لإخراجه من أنقرة. رغم شكوك الوكالة الأمريكية في صحة المعلومات، ارتفعت حالة التأهب وتم نقل الرئيس بأمان إلى مطاره قبل ساعات من كشف التفاصيل.

تطورات جوهرية في الملف الإيراني: مطالبات بالإفراج عن طيارين متحارجين واتفاق إيراني عُماني لتنظيم الملاحة البحرية
تطالب إيران بالإفراج عن ثلاثة طيارين محتجزين في قطر بعد تحطم طائراتهم في مارس 2026، وتتوجه باللجنة الدولية للصليب الأحمر للتدخل. في المقابل، أعلنت عن اتفاق مع سلطنة عُمان لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، مستقلة عن المفاوضات الأمريكية، وسط تصاعد التوترات الاقتصادية والعسكرية.