عاجل
أحدث الأخبار العاجلة تجدها هنا • تابع آخر التطورات

إيران ترشّح خطاً عسكرياً متشدداً مع تعيين رضائي رئيساً لمجلس الأمن القومي

١١ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٣٠ ص2 دقائق قراءة3 مشاهدة
القائد المحسن رضائي في اجتماع رسمي للحرس الثوري
القائد المحسن رضائي في اجتماع رسمي للحرس الثوري

كشف تحليلات خبراء سياسة دولية عن دلالات عميقة وراء التعيينات العسكرية الأخيرة التي أجراها المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، والتي تؤكد سيطرة الحرس الثوري على القرار السياسي والعسكري في طهران.

تغييرات قيادية تعكس استراتيجية الضغط

قرر مجتبى خامنئي يوم الاثنين تعيين القائد المخضرم في الحرس الثوري، محسن رضائي، رئيساً لمجلس الأمن القومي الإيراني، ضمن حزمة من التعيينات التي تشمل ستة مناصب عسكرية رفيعة المستوى أخرى. يرى سينا أزودي، الأستاذ المساعد في جامعة جورج واشنطن، أن رضائي يمثل تياراً يؤمن بأن إلحاق الضرر بواشنطن والضغط المستمر على الرئيس دونالد ترامب هو السبيل الوحيد لتحقيق مكاسب.

يضيف أزودي أن هذا المنصب يبرز النفوذ المتزايد للحرس الثوري ضمن استراتيجية إيرانية شاملة تهدف إلى إطالة أمد الصراع الحالي، وضمان هزيمة حلفاء ترامب في الانتخابات التشريعية الأمريكية القادمة، مما يعزز موقف طهران التفاوضي من خلال القوة العسكريّة.

تحول نحو النظام الأمني والبلاط الاستخباراتي

أشار سعيد غولكار، الأستاذ المشارك في جامعة تينيسي، إلى أن هذه التعيينات قد تكون محاولة من خامنئي لترسيخ السيطرة السياسية عبر حلفائه، تحسباً لاندلاع احتجاجات شعبية نتيجة الضغوط الاقتصادية المتصاعدة على البلاد. لم يظهر المرشد علناً منذ توليه منصبه بعد مقتل والده علي خامنئي في بداية الحرب، مما جعل هذه الخطوة الأولى من نوعها في توزيع المناصب العليا.

أكد غولكار أن معظم المعينين الستة الآخرين يمتلكون خلفيات استخباراتية، مما يشير إلى تحول الجمهورية الإسلامية نحو نظام بيروقراطي تهيمن عليه الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بدلاً من العمليات العسكرية التقليدية. شملت التعيينات حسين طائب، الرئيس السابق للاستخبارات والحليف المقرب لخامنئي، الذي سيتولى قيادة «الباسيج»، الميليشيا شبه العسكرية التطوعية التابعة للحرس الثوري.

اعتبر الخبير أن تعيين طائب وأحمد وحيدي قائداً عاماً للحرس الثوري يمثل استمراراً لنهج تحدي الولايات المتحدة، خاصة في مضيق هرمز، ولا يشير إلى أي اعتدال أو تطبيع في الموقف الإيراني. هذه الخطوة تؤكد اعتماد إيران المتزايد على الجوانب الأمنية والاستخباراتية كأداة رئيسية في سياساتها الخارجية والداخلية على حد سواء.

تأتي هذه التحولات في ظل غياب واضح للمرشد الأعلى عن المناسبات العلنية، مما يعزز من دور الأجهزة الأمنية كصانع قرار فعلي في البلاد. يشير المحللون إلى أن هذه الخطوة قد تزيد من حدة التوترات الإقليمية، خاصة مع استمرار التوترات في مضيق هرمز والذي يعد شرياناً حيوياً للطاقة العالمية.

هل أعجبك الخبر؟ شاركه

أخبار ذات صلة

مضيق هرمز والسفن التجارية في ظل التوترات الجيوسياسية
سياسة

طهران ترفض تهديد ترامب باحتلال مضيق هرمز وتؤكد سيطرتها المطلقة

ردّت إيران بحزم على تهديد ترامب باحتلال مضيق هرمز، مؤكدة سيطرتها المطلقة ورفضها للخضوع للأوامر الأمريكية. ونفى المسؤولون الإيرانيون إجراء مفاوضات رسمية مع واشنطن، واصفين الاتصالات الحالية بأنها محدودة جداً.

منذ 15 ساعات14
نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس يتحدث عن أولويات السياسة الخارجية تجاه إيران وأسواق الطاقة
مجتمع

واشنطن تؤكد أولوية استقرار أسواق الطاقة على منع البرنامج النووي الإيراني في ظل تصعيد عسكري

أكد نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس أن استقرار أسعار النفط هو الأولوية القصوى لواشنطن، متفوقة على منع البرنامج النووي الإيراني، في خط يباين تصريحات ترامب. مع تصعيد إجراءات العزلة الاقتصادية وحصار مضيق هرمز، تواجه إيران ضغوطاً هائلة وسط جمود دبلوماسي وهجمات على ناقلات النفط، مما يهدد أمن الطاقة العالمي ويبرز التناقضات الاستراتيجية داخل البيت الأبيض.

منذ 1 يوم7
طيارون إيرانيون في قطر بعد احتجازهم
سياسة
عاجل

تطورات جوهرية في الملف الإيراني: مطالبات بالإفراج عن طيارين متحارجين واتفاق إيراني عُماني لتنظيم الملاحة البحرية

تطالب إيران بالإفراج عن ثلاثة طيارين محتجزين في قطر بعد تحطم طائراتهم في مارس 2026، وتتوجه باللجنة الدولية للصليب الأحمر للتدخل. في المقابل، أعلنت عن اتفاق مع سلطنة عُمان لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، مستقلة عن المفاوضات الأمريكية، وسط تصاعد التوترات الاقتصادية والعسكرية.

منذ 5 دقائق0