مبادرة عالميّة لإعادة تأهيل أسماك القرش المهددة بالانقراض في إندونيسيا

أطلقت مجموعة "ReShark" برنامجًا عالميًا يهدف إلى إكثار وإعادة صغار قرش الفهد (Stegostoma tigrinum) إلى مياه محمية قبالة جزيرة كري في أرخبيل راجا أمبات بإندونيسيا، بعد أن انخفض عددها إلى حوالي عشرين سمكة بالغة في 2019.
تفاصيل البرنامج
المشروع، الذي يحمل اسم "Stegostoma tigrinum Augmentation and Recovery" (StAR)، يركز على تربية الصغار في أحواض مائية حول العالم ثم إطلاقهم في محميات إندونيسيا وتايلاند. يشارك في المشروع نحو 60 حوضًا مائيًا دوليًا، بدعم من مبادرة "الكوكب الدائم" التابعة لرولكس.
يُظهر مارك إردمان، المدير التنفيذي لـ"ReShark"، أن معظم جهود حفظ أسماك القرش تقتصر على إنشاء محميات بحرية، بينما يختص مشروعه بإعادة الإعمار النشط للنوع عبر الإكثار وإعادة الإطلاق.
السياق والاحتياج
قرش الفهد، المعروف بقرش الحمار الوحشي، يتوزع في الشعاب المرجانية عبر المحيط الهندي والهادئ، لكنه تراجع بنسبة 50‑79% خلال الأجيال الثلاثة الماضية بسبب الصيد الجائر وتدمير الموائل. إذا تُركت الأعداد لتستعيد نفسها طبيعياً، قد تستغرق ما بين مائة ومئتي عام.
القرش يضع البيض، ما يجعله مناسبًا لبرامج الإكثار وإعادة الإطلاق مقارنةً بالأنواع التي تلد صغارًا حية، وهو ما يؤكده ديفيد إيبرت من جامعة ولاية سان خوسيه.
المبادرة تسعى إلى كسب دعم الجمهور من خلال طابع القرش الجذاب، وتؤكد أن هذه الأنواع لا تشكل خطرًا على البشر.
أخبار ذات صلة

تجربة استرخاء فريدة مع أبقار المزرعة في ولاية مين
مزرعة ألبان في مين تقدم تجربة استرخاء تجمع بين الموسيقى الهادئة وخوار الأبقار، تشمل جلسات تأمل وتدليك خفيف للأبقار، وتستهدف تحسين الصحة النفسية للزوار خلال الشهر الحالي.

حيوانان من مرموط جبلي يُكتشفان في شوارع خليج سان فرانسيسكو
اكتُشف مرموطان جبليان في شوارع خليج سان فرانسيسكو، بعيدًا عن موطنهما الأصلي في المرتفعات مثل بحيرة تاهو. تم نقلهما إلى مراكز إنقاذ لتقييم حالتهما وإمكانية إعادتهما للطبيعة، ما يبرز أهمية مراقبة تحركات الأنواع البرية في ظل التغيرات البيئية.

سرعة الخدمة في مطاعم هونغ كونغ: ثقافة الكفاءة والاحترام المتبادل
تستعرض المقالة ثقافة السرعة في مطاعم هونغ كونغ، موضحةً كيف تُعدّ الكفاءة في تقديم الطعام جزءاً أساسياً من نمط الحياة المحلي، وتشرح تأثير ارتفاع الإيجارات على ضرورة تقليل وقت الانتظار، مع تقديم تجارب حية تُظهر تطبيق هذه القواعد في مطاعم مختلفة.