عاجل
أحدث الأخبار العاجلة تجدها هنا • تابع آخر التطورات

لمسات عاطفية في حفل عمادة إلياس بن ناصيف زيتون ودانييلا رحمة

لبنان٢٣ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٠١ ص1 دقائق قراءة3 مشاهدة
حفل عمادة الطفل إلياس بن ناصيف زيتون ودانييلا رحمة
حفل عمادة الطفل إلياس بن ناصيف زيتون ودانييلا رحمة

أبهر الفنانان ناصيف زيتون ودانييلا رحمة متابعيهما بمشاهد مؤثرة من حفل عمادة طفلهما إلياس، حيث كسرا حاجز الصمت حول تفاصيل الحياة الخاصة بمشاركة لقطات نادرة عبر منصات التواصل الاجتماعي في خطوة تعكس سعادتهما.

تآلف بين الأجيال والذكرى

تضمنت التسجيلات الدينية التي أُقيمت داخل إحدى الكنائس في لبنان، مشاهد إنسانية عميقة، أبرزها لحظة تواصل يد الحفيد الصغيرة مع صورة جده الراحل، الذي يتشرف الطفل بحمل اسمه إحياءً للتراث العائلي.

شهد الاحتفال الذي استمر على شاطئ البحر حضوراً مقفلاً من الأقارب، وتقدمت في المشهد جدّتا الطفل اللتان باشرتا في إظهار حبٍّ لمحدود، مما أضفى طابعاً دافئاً على المناسبة التي تجمع بين التقاليد الدينية والبهجة الأسرية.

رحلة أسرية فريدة

تأتي هذه اللحظة الاحتفالية بعد مرور عدة أشهر على إعلان ثنائي النجوم عن قدوم وليدهما الأول في يناير الماضي، وقد تزامن هذا الاحتفال مع الذكرى الثانية لزواجهما في يوليو، مما جعل المناسبة مزدوجة السعادة.

يحرص الفنانان دائماً على حماية خصوصية حياتهما العائلية، إلا أنهما استثناءً شاركا هذا الحدث الخاص، مما أثار تفاعلاً واسعاً من الجمهور العربي الذي بدوره بادر إلى تقديم التهاني والتمنيات السعيدة للطفل الجديد ولعائلته.

هل أعجبك الخبر؟ شاركه

أخبار ذات صلة

ماريتا الحلاني وشقيقتها دانا في صورة بالأبيض والأسود
مجتمع

ماريتا الحلاني تغمر شقيقتها دانا بالمشاعر بمناسبة زفافها من آلان سعد

وجهت الفنانة ماريتا الحلاني رسالة مؤثرة إلى شقيقتها دانا بمناسبة زفافها من آلان سعد، مسلطة الضوء على ذكريات الطفولة المشتركة والرابطة القوية بينهما. وقد احتفلت العائلة بالحدث في لبنان، معبرة عن حبها وتابعتها الدائمة لوالدتها.

منذ 3 أيام48
ممثل على الشاشة يبدو بنضارة غير طبيعية
مجتمع

التجميل الرقمي المفرط.. كيف يشوّه الواقعية السينمائية؟

يثير الجمال المفرط للممثلين على الشاشة، الناتج عن التقنيات الرقمية، تساؤلات حول مصداقية السرد السينمائي. هذا التجميل الزائد يخلق حاجزاً بين الجمهور والشخصيات، مما يضعف التأثير العاطفي للأفلام ويُفقد العمل الفني واقعيته الإنسانية الأصيلة.

منذ 41 دقائق2