العلاج بالحيوانات: كيف تخفّف مداعبة الحمير القلق لدى المراهقين

أظهرت دراسة حديثة أن قضاء ثلاث دقائق في مداعبة الحمير الصغيرة أو الخيول القزمة يخفّف بشكل ملحوظ مستويات القلق لدى المراهقين. الباحثون اختبروا تأثير التلامس مع هذه الحيوانات على مجموعة من الشباب الذين يعانون من اضطرابات مزاجية، ولاحظوا انخفاضًا فوريًا في الأعراض.
تفاصيل البحث
شملت التجربة مئة مراهق تتراوح أعمارهم بين 13 و18 سنة، تم توجيههم إلى قضاء ثلاث دقائق فقط مع الحمير أو الخيول الصغيرة في بيئة هادئة. بعد الجلسة، سجّل المشاركون انخفاضًا واضحًا في مؤشرات القلق وفقًا لاستبيانات موثوقة.
أظهر الباحثون أن اللمس البسيط والحركة الهادئة للحيوانات تُحفّز إفراز هرمونات السعادة وتقلل من مستويات الكورتيزول، ما يفسّر التأثير السريع.
خلفية علمية
تُعَدّ العلاجات القائمة على الحيوانات (أليفاثيرابي) من الأساليب المتزايدة في مجال الصحة النفسية، خاصةً لدى الفئات الشابة التي قد ترفض الأدوية التقليدية. تدعم هذه النتائج الأدلة المتراكمة على أن التفاعل مع الحيوانات يخلق شعورًا بالأمان والهدوء.
مع تزايد معدلات القلق والاكتئاب بين المراهقين، قد تشكل جلسات مداعبة الحمير إضافة قيمة لبرامج الدعم النفسي في المدارس والمراكز المجتمعية.
أخبار ذات صلة

إعادة افتتاح مطعم كارنيغي ديلي الشهير في نيويورك بعد عقد من الإغلاق
أعاد مطعم "كارنيغي ديلي" الشهير في نيويورك نشاطه بعد عشر سنوات من الإغلاق، مستمداً من إرثه العريق لتقديم الساندويتشات الضخمة واللحوم المدخنة في موقع قريب من موقعه الأصلي، مع توقعات بارتفاع الزوار والمبيعات.

تأخر التجارب الجنسية بين الشباب: بين الواقع والضغط الاجتماعي
يتناول المقال تأخر التجارب الجنسية بين الشباب، مسلطاً الضوء على تأثير تطبيقات المواعدة والضغط الاجتماعي، مع إبراز آراء خبراء مثل إيان كيرنر وجاستن ليميلر وراتشيل نيدل حول أهمية جودة التواصل على عدد المرات. يوضح المقال عوامل التأخر المتعددة مثل المعتقدات الدينية والظروف المعيشية، ويؤكد أن التركيز على الاحترام المتبادل يخفف القلق ويعزز العلاقات الصحية.

يارا السكري وأحمد العوضي يبهران أزياء دبي بألوان الأبيض والاسود
في قمة الإعلام العربي 2026 بدبي، أبهرت يارا السكري وأحمد العوضي بأزيائهما المتألقة؛ السكري ارتدت بدلة بيضاء بلمسة ساتانية مع بلوزر بيج ومجوهرات سارتورو جنيف، بينما اختار العوضي إطلالة سوداء كليّة مع قميص بولو وسروال واسع، ما عكس تلاقح الموضة العربية والعالمية.