اكتشاف حافل بالأمل: معقل جديد لقرش الغانج النادر في أنهار إندونيسيا

كسر العلماء حاجز الغموض المحيط بأسماك قرش نهر الغانج، إذ أكدوا وجود مجموعة قابلة للحياة في شمال كاليمانتان بإندونيسيا، مما يعزز فرص بقاء هذا النوع المهدد بالانقراض بشدة وسط تدهور موائله الأصلية في آسيا.
صدفة بحثية تكشف عن كنز بيئي
قاد الباحث مايكل غرانت من جامعة جيمس كوك الأسترالية بعثة علمية مشتركة مع جامعات إندونيسية إلى جزيرة بورنيو، حيث التقى بصياد محلي التقط عن طريق الخطأ seventeen سمكة من هذا النوع خلال أسبوع واحد، وهو رقم يفوق مجموع الرصد العالمي في العقدين الماضيين. وقد أكدت هذه الملاحظة المذهلة، التي وصفها فريق البحث بأنها اكتشاف حاسم، وجود موائل بكر في منطقة كانت تُستبعد سابقاً من نطاق انتشار هذا النوع المراوغ الذي يعيش في المياه قليلة الملوحة.
أشارت الدراسات الميدانية اللاحقة إلى أن عدد الأسماك المكتشفة ارتفع إلى 42 فرداً بين الرحلتين، رغم أن معظم الأدلة كانت عبارة عن زعانف مجففة في القرى، مما يطرح تحديات منهجية في التعداد الدقيق للكائنات التي نادرًا ما تُرى حية. ويؤكد الخبراء أن هذا التركيز السكاني في نهر سيساياب يمثل ربما آخر ملاذ آمن لهذا النوع في العالم، خاصة مع تناقص أعداده بشكل حاد في مناطق نفوذه التقليدية في باكستان والهند وبنغلاديش وماليزيا وميانمار.
خلفية مهددة بالتلاشي
يعتبر قرش الغانج واحدًا من ثلاثة أنواع فقط من أسماك القرش النهرية في العالم، وقد صنّفته القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة كمنشأة مهددة بشدّة، مع تقدير عددها بنحو 240 سمكة بالغة فقط عالمياً قبل هذا الاكتشاف. أدى هذا الإدراك الجديد إلى تصنيف نهر سيساياب رسمياً كمنطقة مهمة لأسماك القرش والشفنين في عام 2024، مما يفتح باباً لجهود حماية مكثفة مع زيادة وعي المجتمعات المحلية بأهمية دورها في رعاية هذا الكائن الفريد الذي لا يشكل ثروة صيدية لهم نظراً لطعمه غير المستحب وزعانفه غير الجذبة تجارياً.
أخبار ذات صلة

براد بيت وإيناس دي رامون يبهجان الأضواء بأزياء مستوحاة من الجرائد في نهائي أمريكا المفتوحة
براد بيت وإيناس دي رامون أثرا نهائي أمريكا المفتوحة بأزياء مستوحاة من الجرائد وتصاميم أرشيفية، مما حول ساحة التنس إلى منصة أزياء جذابة للمتابعين.

اكتشاف مسجد أثري يعود للقرن الأول الهجري في الباحة
هيئة التراث السعودية تكشف عن مسجد أثري عمره 1300 عام في الباحة، مع نقوش إسلامية وغرف حجرية وأدوات حفرية توضح نمط حياة المجتمع القديم وتؤكد أهمية المنطقة الأثرية في تاريخ التعدين.

سيلين ديون تستعيد خشبة المسرح في باريس بلمسة أزياء فاخرة
عادت سيلين ديون إلى المسرح في باريس بعد غياب دام ست سنوات، حيث أقامت حفلتها الافتتاحية في قاعة بلينيتود أرينا. اشتهرت الأمسية بأدائها الصوتي القوي وإطلالاتها الفاخرة من دور ديور وجيفنشي وسكاباريللي، مما يعكس صمودها الفني بعد تحديات صحية سابقة.