توسع الصين في الطاقة المتجددة قد يزيد من تلوث الهواء

تستثمر الصين بشكل مكثف في بناء محطات طاقة شمسية وريحية لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، لكن الخبراء يحذرون من أن الزيادة السريعة قد تؤدي إلى تدهور جودة الهواء بسبب احتراق المواد المستخدمة في تصنيع المعدات.
تفاصيل المشروع
وفقًا لبيانات وزارة الصناعة الصينية، تم إضافة أكثر من 30 جيجاوات من قدرة الطاقة الشمسية والريحية خلال العامين الماضيين، ما يجعل الصين أكبر منتج للطاقة المتجددة عالمياً. إلا أن عملية تصنيع الألواح الشمسية وتوربينات الرياح تتطلب كميات كبيرة من الكربون والمواد الكيميائية التي تُطلق ملوثات عند إنتاجها.
تشير دراسات حديثة إلى أن انبعاثات الغبار والمواد الصلبة المتصاعدة من مواقع البناء قد ارتفعت بنسبة 12% في المناطق القريبة من المشاريع الكبيرة، ما يفاقم مشكلة PM2.5 التي تعاني منها المدن الصينية بالفعل.
السياق الإقليمي
تسعى الصين إلى تحقيق هدف خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى ما قبل 2030، إلا أن التوسع السريع في البنية التحتية للطاقة النظيفة يضع ضغوطًا إضافية على قطاع الصناعات التحويلية. الحكومة صرّحت بأنها ستعزز معايير البيئة في مواقع البناء وتدعم البحث عن مواد صديقة للبيئة لتقليل الأثر السلبي.
المراقبون يرون أن النجاح في تحقيق توازن بين النمو الطاقي والنقاء البيئي يتطلب سياسات شاملة تشمل إعادة تدوير النفايات الصناعية وتطبيق تكنولوجيا أقل تلويثًا.
أخبار ذات صلة

بيونغ يانغ تُدين مناورات واشنطن وسينيوِل وتُحذر من تصعيد الردع
كوريا الشمالية انتقدت مناورات "أولتشي فريدوم شيلد" التي ستجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في أغسطس، محذرةً من رد جديد على مستوى أعلى من الردع. وأشارت إلى تجارب صاروخية سابقة كرد فعل، بينما أشار خبير صيني إلى طلب واشنطن معلومات مسبقة عن صواريخها عبر الأمم المتحدة كوسيلة لتشتيت الانتباه عن قدراتها الصاروخية.

السيسي يطلق مبادرة شابّة جديدة في مصر وسط توترات إقليمية متعددة
أعلن الرئيس السيسي عن برنامج شابٍّ جديد يهدف إلى تمكين الشباب المصري عبر مراكز إبداعية ومنح دراسية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بما في ذلك الصراع الروسي‑الأوكراني وتحركات إيرانية وأمريكية.

تحذير أكاديمي من مخاطر بيع البقايا البشرية المحنطة وتفاقم أسطورة «لعنة المومياء»
دراسة أكاديمية نشرت في مجلة International Journal of Cultural Property تحذر من مخاطر صحية جسيمة ترتبط بتجارة البقايا البشرية المحنطة، حيث تكشف عن وجود مواد سامة وكائنات دقيقة قد تُسبب أمراضًا عند تحريكها، وتُعيد إحياء أسطورة «لعنة المومياء» وتدعو إلى تشديد الرقابة.