تشريح جثة الممثلة الأمريكية هايدن بانيتير يكشف عدم وجود إصابات جسدية

أظهر تشريح جثة الممثلة الأمريكية هايدن بانيتير، البالغة 36 عاماً، عدم وجود أي جروح أو إصابات جسدية قد تكون سبباً في وفاتها، ولا يزال سبب الوفاة قيد التحقيق.
تفاصيل الحادث
عُثرت بانيتير فاقدة الوعي داخل منزل مستأجر بولاية كارولاينا الجنوبية بعد مكالمة طارئة إلى 911 في الساعة 13:51 ظهراً يوم الأحد الماضي. حاول المسعفون إنعاشها بوسائل متقدمة، لكن جهودهم باءت بالفشل وأُعلن عن وفاتها رسمياً في الساعة 14:32.
أفاد مكتب الطبيب الشرعي في مقاطعة غرينفيل أن الفحص لم يُظهر علامات صدمة أو إصابة، مشيراً إلى أن طريقة وسبب الوفاة ما زالا بحاجة لمزيد من الفحوصات والتحقيقات.
خلفية الحالة
سُجل في مكالمة الطوارئ أن بانيتير ربما تعرضت لجرعة زائدة من مادة مخدرة، وقد وُجد في موقع الحادث دواء “ناركان” المخصص لمواجهة جرعات زائدة من الأفيونات، دون تأكيد استعماله. الممثلة كانت تعاني علناً من إدمان الكحول والمواد الأفيونية بعد اكتئاب ما بعد الولادة، وفقدت شقيقها الأصغر قبل ثلاث سنوات.
نشر والدها “سكيب” بياناً حزيناً يصفها بأنها “نور لا يصدق وقوة طبيعية”، وطالب بالحفاظ على خصوصية العائلة في هذه الفترة العصيبة.
تُذكر بانيتير أيضاً بارتباطها السابق بالملاكم الأوكراني فلاديمير كليتشكو، الذي انتقل معها إلى أوكرانيا قبل سنوات، وقد تركت ابنةً وحيدة تبلغ من العمر 11 عاماً.
أخبار ذات صلة

وفاة هايدن بانيتيري 36 عاماً: رحيل نجمة «هيروز» و«ناشفيل»
أعلنت عائلة الممثلة الأمريكية هايدن بانيتيري عن وفاتها عن عمر 36 عاماً، لتتذكرها الجماهير بأدوارها البارزة في "هيروز" و"ناشفيل". بدأت مسيرتها في سن الرابعة، وحققت شهرة عالمية بصوتها في "حياة حشرة"، كما تلقت ترشيحات للغولدن غلوب وجائزة غرامي. أصدرت مذكراتها "هذا أنا: الحساب" وتحدثت عن صراعاتها مع الإدمان واكتئاب ما بعد الولادة. وفاتها أثارت صدمة واسعة، مع تأكيد النقاد على ارتباطها الحقيقي بالجمهور.

كايا غيربر تنفي مس سيطري وتكشف عن طرد أرواح شريرة منذ الطفولة
كايا غيربر تكشف عن تعرضها لظواهر خارقة منذ الصغر، وتؤكد أن والديها استدعيا خبراء لطرد الأرواح. تروي تفاصيل طقوس التطهير وتستعرض معاناتها الشخصية مع اضطرابات الأكل وإدمان أخيها، وتستعد لتقديم مسلسلها الجديد "The Shards" على ديزني+.

جدل قانوني ومجتمعي يكتنف زيارة مدرسة كاليفورنيا لمسجد محلي
أثار أولياء أمور في كاليفورنيا دعوى قضائية ضد مدرسة بالو ألتو الثانوية بعد زيارة طلابها لمسجد محلي، متهمين المدرسة بانتهاك الحياد الديني وخصوصية الطلاب. نفى المسؤولون التعليميون علمهم بالدعوى بينما دافع منتقدون عنها عن أهمية التعريف بالتنوع الثقافي.