أبل تتجاوز قيود شحن بطارية iPhone 18 Pro Max بحيلة برمجية

أبل طوّرت طريقة برمجية تسمح لمستخدمي iPhone 18 Pro Max بتجاوز القيود المفروضة على شحن البطاريات التي تتجاوز 20 واط في الساعة أثناء النقل. تعتمد الحيلة على تفعيل حد شحن مؤقت عند وضع الهاتف في الشحن أو النقل، ثم إزالته بمجرد تشغيل الجهاز لأول مرة لاستعادة السعة الكاملة.
كيف تعمل الحيلة
عند تشغيل iPhone 18 Pro Max لأول مرة، يرفع النظام القيد البرمجي ويتيح للبطارية الاستفادة من سعتها الكاملة. النسخة الأمريكية التي تدعم eSIM فقط تحتوي على بطارية سعة 5,567 مللي أمبير في الساعة (ما يعادل 21.75 واط)، بينما النسخة الأوروبية ذات الشريحة الفعلية سعتها 5,391 مللي أمبير (21.06 واط). يمكن للمستخدم إعادة تفعيل القيد إذا رغب في شحن الجهاز في دولة أخرى، ثم إيقافه بعد وصوله.
خلفية تنظيمية
قواعد الشحن الدولية التي تفرض حد 20 واط في الساعة تم اعتمادها في الولايات المتحدة منذ يونيو 2025، لكن منظمات مثل IATA وICAO وADR لم تصدر بعد توجيهات واضحة. تجري الجهات التنظيمية حالياً مراجعة لهذه القواعد لتواكب انتشار البطاريات عالية الكثافة، ومن المتوقع تعديلها بحلول 2029. طريقة أبل قد تمهد الطريق لإطلاق هواتف ببطاريات أكبر في الأسواق دون الحاجة لإصدارات مخصصة.
بهذا الإجراء، تسهل أبل على المستهلكين الاستفادة من سعة بطارية أكبر وتقلل من تعقيدات تصنيع نماذج مختلفة بحسب القوانين المحلية.
أخبار ذات صلة

iPhone 18 Pro Max يحقق أسرع شحن في تاريخ آبل
أبل تكشف عن iPhone 18 Pro Max الذي يشتق بطاريته من 0 إلى 50 % خلال 15 دقيقة فقط، بفضل شحن أقصى يصل إلى 52 واط وشريحة 2 نانو متر، متفوقًا على سابقيه ومقارنًا بأداء شحن Galaxy S26 Ultra.

أبل تكشف عن الفكرة وراء تصميم iPhone Duo العريض
أبل كشفت عن السبب وراء اختيارها لتصميم iPhone Duo العريض، مستندةً إلى أبعاد ورق السلسلة A لتوفير تجربة شبيهة بالحاسوب المحمول، مع حركة انسيابية بين الشاشتين لضمان سلاسة الاستخدام.

تحقيق تجاري أمريكي في دعوى براءات صوتية تتهم أبل وسامسونج وجوجل بالانتهاك
افتتحت لجنة التجارة الدولية الأمريكية تحقيقًا في شكوى BoomCloud 360 التي تتهم أبل وسامسونج وجوجل بانتهاك براءات صوتية مكانيّة. تطالب الشركة بحظر استيراد وبيع الأجهزة المتنازع عليها، بينما لم تصدر اللجنة بعد أي قرار حول صحة الادعاءات. الشركات الثلاث ردت بإجراءات قانونية مضادة، وتستمر المتابعة لتحديد مصير النزاع.