حلب تشهد جدلاً حول إحياء المولد النبوي بين السلفية والمنتقدين

أثارت دعوات بعض التيارات السلفية في حلب منع إحياء مولد النبي محمد جدلاً واسعاً، مستندة إلى حديث يصف كل محدثة بدعة وضلالة. هذا الموقف دفع الكثيرين إلى مناقشة حدود الاحتفال الديني في المدينة.
تفاصيل الخلاف
السلفيون يرفضون أي تقليد يُصنف كبدعة، بما في ذلك قول "صدق الله العظيم" بعد تلاوة القرآن، بينما ينتقد المعارضون هذا التقييد ويشيرون إلى أن السلفية تشدد على تقليد تفاصيل السنة في المظهر والسلوك، مثل حلق اللحية وإطالة الثوب.
الجدل يمتد إلى الموسيقى، الغناء، التصوير والفنون التي يعتبرها بعض التيارات السلفية محظورة، ما يثير اتهامات بتضييق مساحة الفرح والحياة الاجتماعية وتحويل الدين إلى قائمة من المحظورات.
خلفية دينية واجتماعية
المولد النبوي لطالما كان موضوع خلاف بين علماء الإسلام عبر العصور، وتختلف ممارسته في سوريا حسب المذهب والمرجعية الدينية التي يتبعها الأفراد. مؤخراً، أصدرت المشيخة العامة للطرق الصوفية في مصر بياناً ردّاً على الجدل المتصاعد حول إحياء ذكرى مولد القطب الصوفي السيد البدوي في طنطا.
يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان الاحتفال بالمولد سيظل مسألة شخصية أم سيصبح موضوعاً للجدل العام في المجتمع السوري.
أخبار ذات صلة

أصالة تشكر وزير العدل اللبناني أشرف ريفي بعد حفلها التاريخي في دمشق
أصالة شكرته أشرف ريفي على إعراب الدعم لحفلها في دمشق، حيث غنت لمدة أربع ساعات أمام 5 آلاف متفرج، وقد نُقل الحفل عبر وسائل الإعلام العربية، مما أعاد الفرح إلى الجمهور السوري وأبرز الروابط الثقافية بين سوريا ولبنان.

أصالة تنشر أزياءً مستوحاة من التراث الدمشقي في حفلها بالمدينة
عادت أصالة نصري إلى دمشق بعد 15 عاماً، لتظهر بإطلالتين فاخرتين صممها نيكولا جبران ومثنّى حاج علي، تجمع بين التطريزات الذهبية والسيف الدمشقي، مع تسريحات شعر ومكياج يعكس أحدث صيحات الموضة.

الكرسي التراثي الذي أضاء حفل عودة أصالة في دمشق
عادت أصالة نصري إلى دمشق بعد 15 عاماً، وأثارت إعجاب الحضور بكرسي صممه المصمم زاهر سمير مستوحى من التراث الدمشقي والورد الجوري، مع تفاصيل يدوية استغرقت 12 أسبوعاً، ليصبح أكثر من قطعة أثاث ويعكس قصة عودة الفنانة إلى مدينتها.