عاجل
أحدث الأخبار العاجلة تجدها هنا • تابع آخر التطورات

31 ألف بريطاني يطالبون بالتحقيق في وفاة أستاذ كامبريدج

بريطانيا١٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ١١:٣١ م1 دقائق قراءة42 مشاهدة
قائمة الموقعين على عريضة التحقيق في وفاة جيسون أرداي
قائمة الموقعين على عريضة التحقيق في وفاة جيسون أرداي

أكثر من 31 ألف شخص، بينهم نواب برلمانيون، وقعوا عريضة موجهة إلى رئيس الوزراء أندي بورنيم demanding a formal inquiry into the media harassment that preceded the suicide of former Cambridge academic Jason Ardai.

تفاصيل العريضة

العريضة أطلقتها مجموعة “مشروع القانون الجيد” بعد العثور على جيسون أرداي ميتاً يوم الجمعة. تُشير المجموعة إلى أن اضطهاد الصحافة له بسبب لونه كان السبب المباشر في وفاته، وتصف العنصرية كعنصر أساسي في القصة.

أرداي، الذي عُين قبل ثلاث سنوات أصغر أستاذ أسود في تاريخ جامعة كامبريدج، كان قد استقال من الجامعة ومن منصبه في “جيزس كولدج” في أغسطس عقب تحقيقين في مزاعم سرقة فكرية وتضخيم سيرته الذاتية.

خلفية القضية

في يوليو، صرح أكاديمي آخر ناثان كوفناس، الذي طُرد من كامبريدج عام 2024، بوجود سرقات فكرية في أعمال أرداي، ما أثار تغطية إعلامية واسعة من قبل وسائل بريطانية ودوائر يمينية استخدمت القضية لتصويره كمستفيد غير عادل من سياسات التنوع.

أرداي نفى الاتهامات وكتب في رسالة استقالته في 5 أغسطس أن تركه للمنصب كان “الوسيلة الوحيدة لإنهاء فترة صعبة”. الشرطة صرّحت بعد وفاته أن الحادثة لا تُعامل كمشكوك فيها، بينما عائلته وأصدقاؤه وصفوا ما حدث بـ “حملة متواصلة من الإساءة”.

السياق

يُذكر أن سايمون وولي، المشرف السابق على أرداي في كامبريدج، أشار إلى حالة نفسية صعبة كان يعيشها الأستاذ، موضحاً أنه كان يشعر بأنه “مطارد حتى الموت” وأن وزنه انخفض إلى نصف ما كان عليه.

تُخطط لإقامة وقفة تأبينية في ساحة ترافالغار بلندن مساء الاثنين، بينما يحذر “مشروع القانون الجيد” من أن استمرار الضغوط الإعلامية قد يدفع ضحاياه إلى الانتحار.

قضية وفاة جيسون أرداي تفتح باب النقاش حول حرية الإعلام، العنصرية المؤسسية، وسلامة الباحثين في بيئات أكاديمية متوترة.

هل أعجبك الخبر؟ شاركه

أخبار ذات صلة

مصور يقف أمام كشك هاتف أحمر في شارع ريفي بريطاني
مجتمع

مصور بريطاني يقطع آلاف الكيلومترات لإنقاذ أكشاك الهاتف الأحمر

المصور البريطاني ويليام أرنولد يقطع آلاف الكيلومترات لإجراء 52 مكالمة في كل كشك هاتف أحمر بريطاني، سعيًا للالتزام بالقانون الذي يمنع إزالتها. رغم تراجع عدد الأكشاك إلى 20 000 فقط في 2024، تُظهر حملته أهمية هذه البنية في المناطق الريفية التي تعاني من ضعف الإشارة، وتؤكد عليها هيئة أوفكوم كـ«شريان حياة» محلي.

منذ 1 يوم7